مصطفى بكري لـ الرئيس السيسي: كمل مسيرتك وإحنا معاك الجمعة 30 أكتوبر 2026 | 08:59 مساءً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

أبدى الإعلامي مصطفى بكري احترامه لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي والتزامه بالنصوص الدستورية، مؤكدا أن الشعب هو مصدر السلطات، وفقا للمادة الرابعة من الدستور.

وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المادة الرابعة تنص على أن السيادة للشعب باعتباره مصدر السلطات، ومنها السلطة التأسيسية التي تضع الدستور، متسائلا: «فماذا إذا طالب البعض بدستور جديد، والشعب شاف الكلام ده؟ هل ده يعني التفافًا على المادتين 130 و226، ولا ده حق من حقوق الشعب ولا يجب مصادرته؟.

وتابع: «إذا شاف الشعب إن الدستور القديم، دستور 2014 وتعديلاته 2019، فيه ملاحظات كثيرة، من بينها انتخابات المحليات وغيرها وغيره، يوجب وضع دستور جديد، ليه لا؟ ولا حيفضل البعض يفرض سطوته ويمشي اللي في دماغه دون مراعاة لحق الشعب المصري؟ السلطة التأسيسية لأي دستور من حقها إنها تعدل ما تراه في ضوء الظروف والتحديات اللي بتواجه مصر».

وقال: «وأنا أحترم قرار الرئيس بكلامه عن نهاية مدته في 2030، ولكن ماذا إذا كان الشعب المصري يرى غير ذلك، وإذا كان هناك دستور جديد، حيكون فيه انتخابات رئاسية جديدة، مع الحفاظ على المدتين زي ما هما، لأن المادة 226 حظرت أي حاجة غير كده، بعدها يكون من حق أي شخص ينزل الانتخابات».

وأوضح مصطفى بكري: « جماعة الإخوان وبعض الأطراف الأخرى تسعى لاستغلال أي مرحلة سياسية جديدة، محذرًا من الضغوط الداخلية والخارجية على أي رئيس جديد للتصالح مع الجماعة، واستخدام التمويل الأجنبي لإثارة الفوضى وزعزعة استقرار الدولة، في ظل التحديات التي تواجه مصر”.

وأضاف: «أنا عاوز الإخوان تسألوا نفسكم: أردوغان قضى كام سنة في الحكم؟ من 2003 رئيس للوزراء، ومن 2014 انتخب رئيسًا للجمهورية، ثم أقر تعديلًا دستوريًا في 2017، وعنده المادة 101 من الدستور التركي بتنص على أن مدة الرئاسة خمس سنوات، ولا يجوز انتخاب الشخص رئيسًا لأكثر من مرتين، لكن المادة 116 تسمح بترشح الرئيس مرة أخرى إذا مرر البرلمان تجديد الانتخابات خلال ولايته الثانية، يعني أردوغان عمليًا بقاله 24 سنة في الحكم.. أنا بسأل: ليه مسمعناش صوتكم وبتقولوا فين الديمقراطية؟ مساكين بيتكلموا من برج عاجي، ما يعرفوش الناس في بلدنا، ما يعرفوش يعني إيه فوضى، ويعني إيه مواطن بسيط داق طعمها في غياب الأمن، ولا أم رافضة تطلع بنتها من البيت ليخطفوها، ولا مواطن يقتلوه علشان ياخدوا الموتوسيكل بتاعه، ولا فوضى عارمة يضيع فيها القانون وينفتح فيها الباب واسعًا للسيطرة على مصر وقرارها ومؤسساتها».

وتابع: «دول ما شافوش جنودنا وهما بيستشهدوا بيد الإرهابيين اللي انتشروا في البلاد، ولا شاب صغير بيترمي من على سطح عمارة في الإسكندرية، ولا فلوس اتسرقت وبيوت اقتحمت وناس اتثبتت».

وأكد مصطفى بكري: «مصر مش هي شوية البهوات اللي قاعدين ينظروا، مصر هي الغلابة، هي الوطنية، هي الجيش، هي الشرطة، هي القاضي اللي بيدفع تمن عدله في ظل فوضى عارمة عشناها، والبعض باسم الديمقراطية وباسم الليبرالية عاوز يرجعنا، ومن دلوقتي بيعملوا استفتاءات لعناصر بعينها».

وأضاف: «مصر أكبر من هؤلاء، أكبر من أصحاب الياقات البيضاء، أكبر من البهوات وغسيل السمعة، مصر بتبني، مصر بتواجه، مصر لسه الفوضى حواليها من كل اتجاه، عاوزين تجيبوا البرادعي اللي طلب يدخل القصر الجمهوري بموكب رئاسي وبوكت ماني بـ10 آلاف يوميًا.

واستطرد: «قبل ما تكلمني على حاجة، كلمني على بكرة حيحصل إيه لو البلد دي حصلها حاجة، أنا في وقت مش عاوز فيه مغامرة، ما إحنا كل يوم بنسمع شعارات وكلام آخر حلاوة، ووقت الجد تتكشف الوجوه».

وأكمل: «القرار قرارك يا ريس، لكن الشعب له قراره أيضًا، الدستور يُحترم، لكن من حق الشعب يطلع بدستور جديد، أنا كمواطن مصري بقولك كمل مسيرتك وارجع للشعب، إذا الشعب قال نعم، أهلًا وسهلًا، وإذا قال لا، ده قراره ويحترم، لكن لا تصادر حق الشعب يا ريس، أنا تاريخي واضح ويشفع ليا وقولت رأي في زمن مبارك قولت أنه يمشي وقولت رأي ضد الإخوان”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق