تتلاقى الأزياء مع ملامح الهوية الثقافية في أسبوع الموضة بالعاصمة المكسيكية، في عرض يعكس حضور الرموز المحلية والفنون المستوحاة من التراث في عالم الموضة المعاصرة.
وتتميز العلامة المكسيكية «بينيدا كوفالين» بتوظيف العناصر المستلهمة من الثقافة والطبيعة والفنون المكسيكية في تصاميمها، لتقدم مقاربة تجمع بين الأناقة المعاصرة والخصوصية الثقافية، وتمنح الأقمشة والنقوش دوراً يتجاوز الزخرفة إلى التعبير عن الهوية والانتماء.
وتستند فلسفة الدار إلى رؤية تعتبر الموضة وسيلة لرواية الحكايات الثقافية، إذ تأسست الدار بهدف تقديم ثراء المكسيك التاريخي والفني والطبيعي من خلال لغة تصميمية معاصرة. وتستمد العلامة إلهامها من رموز متعددة، من بينها أنماط فنون شعب «هويتشول» الأصلي، وفراشة الملكة المهاجرة، واحتفالات يوم الموتى المكسيكية، لتعيد تقديم هذه العناصر في تصاميم تجمع بين الألوان الحيوية والتفاصيل الغنية.
ولا تقتصر هذه المقاربة على الملابس، بل تمتد إلى الإكسسوارات والأوشحة الحريرية والحقائب، التي تتحول فيها الرسوم والزخارف إلى مساحة للتعبير عن الذاكرة الجماعية والخصوصية المحلية. وتولي العلامة اهتماماً بالخامات والتفاصيل البصرية، مستفيدة من تنوع الموروث المكسيكي وما يحمله من أشكال وألوان ورموز قابلة لإعادة التفسير ضمن سياق الموضة الحديثة.
تقوم هوية «بينيدا كوفالين» على توظيف النقوش الغرافيكية والألوان الحيوية، مع استخدام الحرير بوصفه خامة أساسية تمنح الرسوم وضوحاً وانسيابية. وتستمد العلامة تصاميمها من موضوعات متنوعة تشمل الحياة البرية والتنوع الطبيعي والرموز التاريخية المكسيكية، وهو ما يظهر في مجموعاتها التي تتناول فراشة الملكة، وطيور الغابات، والزخارف المستوحاة من حضارات ما قبل الاستعمار الإسباني.
وتتجاوز هذه الرسوم مساحة الأوشحة الحريرية التي ارتبط اسم الدار بها، لتنتقل إلى قطع الملابس والحقائب والإكسسوارات، بما فيها المعاطف والسترات والعباءات المكسيكية التقليدية المعروفة باسم «هويبيل»، التي تعيد العلامة تقديمها ضمن خيارات معاصرة، وتكشف هذه المقاربة عن اهتمام ببناء هوية بصرية متماسكة، تتكرر عناصرها عبر منتجات مختلفة، مع تغيير أحجام النقوش وتوزيعها وتوظيفها على خامات متعددة.
تتنوع مصادر الإلهام في أعمال الدار بين رموز الطبيعة والحياة البرية والتقاليد الشعبية، من فراشة الملكة المكسيكية إلى الطيور والنباتات، وصولاً إلى الزخارف المستوحاة من الحضارات القديمة والاحتفالات المحلية. وتتيح هذه العناصر للعلامة بناء لغة بصرية غنية، تجمع بين التكوينات المتكررة والألوان المتباينة، مع الحفاظ على صلة واضحة بالمكان الذي تنطلق منه التصاميم.
• تتنوع مصادر إلهام «الدار» بين رموز الطبيعة والحياة البرية والتقاليد الشعبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :