عيون مصر

تعاون بين «تداوي» و«عيسى القرق الخيرية» لدعم علاج المعسرين

وقّعت مجموعة تداوي للرعاية الصحية بدبي اتفاقية تعاون مع مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، بهدف دعم علاج المرضى المعسرين، من خلال الإسهام في تغطية نفقاتهم العلاجية في مستشفى تداوي، بما يتيح لهم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، ويخفف الأعباء المالية عنهم وعن أسرهم.

وقّع الاتفاقية مروان إبراهيم آل ناصر، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة تداوي للرعاية الصحية بدبي، ومريم عيسى صالح القرق، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون بين القطاع الصحي والمؤسسات الخيرية، وتوحيد الجهود لخدمة المرضى الأكثر احتياجاً.

وبموجب الاتفاقية، يتعاون الطرفان على دعم الحالات المرضية المستحقة للمساعدة، من خلال تغطية كُلفة العلاج وفق الآليات والمعايير المتفق عليها، بما يسهم في إزالة العوائق المالية التي قد تحول دون حصول المرضى على الخدمات الطبية التي يحتاجون إليها، ويمنحهم فرصة لمواصلة رحلتهم العلاجية بقدر أكبر من الاستقرار والطمأنينة.

وقال مروان إبراهيم آل ناصر: «نؤمن في مجموعة تداوي بأن الرعاية الصحية رسالة إنسانية تتجاوز تقديم الخدمات الطبية، لتشمل الوقوف إلى جانب المرضى ومساندتهم في أصعب الظروف. وتُجسّد هذه الاتفاقية التزامنا بتعزيز دورنا المجتمعي، والعمل مع شركائنا على إتاحة الرعاية الصحية للمرضى الذين تحول ظروفهم المادية دون تحمل كُلفة العلاج».

وأضاف: «نعتز بشراكتنا مع مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، التي تُمثّل نموذجاً متميّزاً في العمل الإنساني والعطاء المجتمعي، ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى إحداث فرق ملموس في حياة المرضى وأسرهم، ومساعدتهم على تجاوز التحديات المالية المرتبطة بالعلاج، دون أن تُشكّل عائقاً أمام حصولهم على الرعاية اللازمة».

وقال السيد مظفر نهڤي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تداوي للرعاية الصحية: «نؤمن في مجموعة تداوي بأن الظروف المالية يجب ألا تحول دون حصول أي مريض على الرعاية الصحية التي يحتاج إليها. ونعتز بتعاوننا مع مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية من خلال هذه الشراكة، التي تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، وضمان حصولهم على العلاج والرعاية الطبية اللازمة».

من جانبها، أكدت مريم عيسى صالح القرق، أن الاتفاقية تأتي امتداداً لجهود المؤسسة في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز أثر العمل الخيري في المجالات التي تمس حياة الإنسان بصورة مباشرة.

وقالت: «يُمثّل دعم المرضى المعسرين أحد أوجه العطاء الإنساني التي نحرص على ترسيخها، انطلاقاً من إيماننا بأن الظروف المادية يجب ألا تقف عائقاً أمام حصول الإنسان على الرعاية الصحية التي يحتاج إليها. ومن خلال تعاوننا مع مجموعة تداوي، نسعى إلى تخفيف معاناة المرضى وأسرهم، والإسهام في توفير العلاج اللازم لهم، بما يمنحهم الأمل والطمأنينة في مواجهة التحديات الصحية».

وأضافت: «نؤمن بأن الأثر الحقيقي للعمل الخيري يتجلى في قدرته على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين، وأن الشراكة مع المؤسسات الصحية تُمثّل ركيزة أساسية لتعزيز هذا الأثر، من خلال توجيه المساعدات إلى مستحقيها، وربط العطاء باحتياجات إنسانية ملموسة. ونتطلع إلى أن تسهم هذه الاتفاقية في توسيع نطاق المستفيدين من الدعم العلاجي، وترسيخ قِيَم التضامن والتكافل التي يتميّز بها مجتمع دولة الإمارات».

حضر توقيع الاتفاقية الدكتورة فاطمة قاسم العميري مديرة العلاقات الحكومية في مجموعة تداوي الصحية، ومحمد الشيباني وعبدالرحمن الشيباني عضوا مجلس إدارة مؤسسة القرق الخيرية، ومحمد فاروق المدير التنفيذي للمؤسسة.

وتعكس الاتفاقية أهمية الشراكات بين المؤسسات الصحية والخيرية في بناء نموذج متكامل للمسؤولية المجتمعية، يجمع بين الخبرات والإمكانات الطبية والعمل الإنساني، ويضع احتياجات المرضى في صميم أولوياته، بما يُعزّز ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي، ويسهم في الارتقاء بجودة حياة الأفراد والأسر.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :