تجددت المخاوف بشأن مستقبل السلطة وخطة خلافة الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في أعقاب تداول تقارير غير مؤكدة بشأن وضعه الصحي، الأمر الذي أعاد فتح باب التكهنات حول الشخصيات التي قد تتولى قيادة البلاد في حال وفاته.
وبلغت التكهنات بشأن مستقبل النظام الحاكم في بيونغ يانغ ذروتها، عقب انتشار تقارير غير موثقة على الإنترنت، زعمت أن كيم جونغ أون، البالغ من العمر 42 عاماً، تعرّض لنزيف حاد في الدماغ، وأنه «توفي» بعد تلقيه رعاية طبية طارئة على أيدي متخصصين وصلوا من العاصمة الصينية بكين.
وفي مواجهة هذه الأنباء، سارعت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إلى نفي الشائعات بصورة غير مباشرة، من خلال نشر صور لكيم وهو يشارك في فعالية عامة برفقة ابنته، وعلى الرغم من ذلك أثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن هوية الشخص الذي قد يتولى الحكم في حال حدوث فراغ مفاجئ في السلطة، وفي ظل ذلك سلّطت صحيفة «إكسبريس - يو إس إيه» الضوء على 11 شخصية، قد تكون مرشحة لتولي السلطة في بيونغ يانغ، مستعرضة أفراد العائلة الحاكمة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. وفي ما يلي الشخصيات الـ11 المحتملة في سباق خلافة كيم جونغ أون:
1- كيم يو جونغ
تعد الشقيقة الصغرى لرئيس كوريا الشمالية، كيم يو جونغ، واحدة من أبرز الشخصيات التي تثار أسماؤها عند الحديث عن مستقبل القيادة في البلاد، نظراً إلى موقعها داخل الحزب الحاكم، ونفوذها السياسي والإعلامي، وتشغل حالياً منصب نائب مدير قسم الدعاية والتحريض في حزب العمال الكوري، وعضو لجنة شؤون الدولة.
2- كيم جو آي
تأتي ابنة كيم جونغ أون، كيم جو آي، ضمن أبرز الأسماء المطروحة في التكهنات بشأن خلافة زعيم كوريا الشمالية، حيث يعتقد أنها لاتزال في أوائل سن المراهقة، بينما تشير تقديرات منسوبة إلى أجهزة استخبارات دولية إلى أن والدها قد يكون اختارها لتكون خليفته المحتملة.
لكن صغر سنها يثير تساؤلات بشأن قدرتها على تولي الحكم مباشرة، في حال حدوث انتقال مفاجئ للسلطة.
-3 كيم بيونغ إيل
يبرز اسم عم كيم جونغ أون، كيم بيونغ إيل، ضمن الشخصيات التي يمكن أن تثير الاهتمام في أي نقاش بشأن مستقبل القيادة في كوريا الشمالية، بعد أن أمضى نحو أربعة عقود في الخارج بعيداً عن مركز السلطة في بيونغ يانغ، وقد شغل منصب سفير كوريا الشمالية لدى بولندا والتشيك، هو دبلوماسي متقاعد.
4 - كيم جونغ تشول
يعد الشقيق الأكبر لكيم جونغ أون، كيم جونغ تشول، أحد أفراد العائلة الحاكمة الذين ارتبطت أسماؤهم تاريخياً بملف الخلافة، لكنه لم يدخل دائرة المنافسة الفعلية على قيادة البلاد، وفقاً لما تردد عن مواقف والده كيم جونغ إيل.
وتشير تقارير إلى أن والده استبعده من تولي السلطة، انطلاقاً من اعتقاده بأنه يفتقر إلى القسوة والصفات القيادية التي يتطلبها حكم البلاد، ووصفه بأنه «أكثر ليونة مما ينبغي».
-5 باك جونغ تشون
يمثل نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، باك جونغ تشون، أحد الأسماء العسكرية البارزة في كوريا الشمالية، نظراً إلى موقعه في الهيكل القيادي للمؤسسة العسكرية، وإشرافه على قطاعات مرتبطة بالقدرات النارية والصاروخية للبلاد.
-6 كانغ سون نام
يعد كانغ سون نام من الشخصيات المرتبطة بالمؤسسة الدفاعية في كوريا الشمالية، بحكم توليه منصب وزير الدفاع الوطني.
ويضعه هذا الموقع ضمن المسؤولين المعنيين بالشؤون العسكرية والدفاعية، في دولة تعتمد بدرجة كبيرة على المؤسسة العسكرية في حماية النظام وتعزيز نفوذه الإقليمي.
-7 ري بيونغ تشول
يأتي ري بيونغ تشول ضمن الأسماء العسكرية التي ترتبط بمراكز النفوذ في كوريا الشمالية، حيث يحمل رتبة مارشال في الجيش الشعبي الكوري.
ويعكس موقعه العسكري أهمية القيادات العليا في منظومة الحكم، التي تستند إلى شبكة من المسؤولين السياسيين والعسكريين لضمان استمرارية النظام وتنفيذ توجهاته الاستراتيجية.
-8 كيم يونغ تشول
يُعد الجنرال كيم يونغ تشول من الشخصيات التي ارتبطت بالمؤسسة الأمنية والاستخباراتية في كوريا الشمالية، حيث شغل سابقاً منصب رئيس المكتب العام للاستطلاع، ويكتسب هذا المنصب أهمية في منظومة الأمن القومي الكورية الشمالية، نظراً إلى ارتباطه بالأنشطة الاستخباراتية والعمليات التي تستهدف جمع المعلومات ومتابعة التهديدات الخارجية.
-9 كيم جاي ريونغ
يشغل كيم جاي ريونغ منصب مدير قسم التنظيم والتوجيه، وهو أحد المواقع المرتبطة بهيكل حزب العمال الكوري.
وتنبع أهمية هذا النوع من المناصب من الدور الذي تؤديه أجهزة الحزب في تنظيم العمل الداخلي والإشراف على المؤسسات، وضمان تنفيذ القرارات الصادرة عن القيادة العليا.
-10 تشوي ريونغ هاي
يعد تشوي ريونغ هاي من الشخصيات البارزة في المؤسسات السياسية الرسمية بكوريا الشمالية، إذ يتولى رئاسة اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى.
ويضعه هذا المنصب ضمن القيادات المرتبطة بالهيكل السياسي للدولة، كما يمنحه موقعاً مؤسسياً مهماً في النظام الذي يجمع بين قيادة الحزب الحاكم ومؤسسات الدولة الرسمية.
-11 تشوي سون هوي
تأتي وزيرة خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، ضمن الشخصيات السياسية التي قد يكون لها دور مهم في التعامل مع تداعيات أي انتقال مفاجئ للسلطة، نظراً إلى مسؤولياتها المتعلقة بالعلاقات الخارجية والدبلوماسية. عن «إكسبريس - يو إس إيه»
أخبار متعلقة :