عيون مصر

جاسيندا أرديرن تنضم إلى جامعة سيدني لتدريس «القيادة القائمة على التعاطف»

انضمت أرديرن إلى جامعة سيدني الأسترالية، حيث ستلقي محاضرات، وتقدم الإرشاد والتوجيه للطلاب في مجال «القيادة القائمة على التعاطف»، وهو النهج الذي ارتبط بأسلوبها في إدارة شؤون البلاد خلال فترة توليها رئاسة الحكومة، وأعلنت جامعة سيدني أن أرديرن، البالغة من العمر 46 عاماً، لن تعمل في التدريس بدوام كامل، بل ستضطلع بمجموعة من المهام الأكاديمية التي تتيح لها مشاركة خبراتها السياسية والقيادية مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وقالت الجامعة، في بيان إعلان تعيين أرديرن، إن عملها سيركز على «القيادة القائمة على التعاطف»، وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقة المدنية، وتطوير أساليب جديدة للقيادة العالمية القائمة على القيم، إلى جانب استكشاف مقاربات مبتكرة للتعامل مع التحديات الصحية العالمية، مع التركيز على المساواة والشمولية والرفاه المجتمعي.

وأضافت أن أرديرن ستعمل من خلال كلية الصحة العامة التابعة لكلية الطب والصحة في الجامعة، بالتعاون الوثيق مع «مختبر سيدني للسياسة»، بهدف دعم مجموعة متنوعة من المبادرات والأنشطة الأكاديمية في مختلف أنحاء الجامعة.

وستشمل مسؤولياتها إلقاء محاضرات بصفتها ضيفة، وتنظيم جلسات تعليمية متخصصة من نوع «ماستر كلاس»، فضلاً عن تقديم التوجيه والإرشاد للطلاب، بما يتيح لهم الاستفادة من خبراتها في القيادة السياسية والعمل العام والتعامل مع الأزمات.

وقالت أرديرن، في تعليقها على تعيينها، إنها سعيدة للغاية بالانضمام إلى جامعة سيدني، مشيرة إلى أن اهتمامها منذ مغادرة الحياة السياسية انصب بصورة خاصة على قضايا القيادة، والسبل التي يمكن من خلالها تقديم دعم أفضل وتشجيع أنماط القيادة القادرة على مواجهة التحديات العالمية المتعددة.

وأضافت: «أتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع الطلاب المتميزين وأعضاء هيئة التدريس ومجتمع جامعة سيدني ككل، لتبادل الخبرات، واستكشاف وتطوير سبل تتيح لنا خدمة مجتمعاتنا بشكل أفضل، والمساعدة في إيجاد حلول للقضايا التي يواجهها الكثيرون في عالمنا اليوم».

من جانبه، رحّب نائب رئيس جامعة سيدني ورئيسها، مارك سكوت، بانضمام أرديرن إلى الجامعة، مشيداً بالنهج الذي اتبعته في الحياة العامة وما اتسم به من شجاعة واهتمام بالبعد الإنساني.

وقال سكوت: «إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحّب بالسيدة جاسيندا أرديرن في جامعة سيدني، فلطالما نالت إعجابي من خلال الشجاعة والسمة الإنسانية التي أضفتها على الحياة العامة».

وكانت أرديرن، انتقلت إلى مدينة سيدني، مطلع العام الجاري، برفقة زوجها كلارك غيفورد وابنتهما نيف، واستقرت العائلة في منزل بمنطقة ساحلية تقع في شمال المدينة.

وتولت أرديرن رئاسة الحكومة النيوزيلندية عام 2017، عندما كانت تبلغ من العمر 37 عاماً، لتصبح رئيسة الوزراء الـ40 في تاريخ البلاد، وظلت في المنصب حتى يناير 2023، حين أعلنت استقالتها في خطوة فاجأت كثيرين داخل نيوزيلندا وخارجها.  عن «الإندبندنت»

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :