تعرضت محطة الكهرباء بمدينة شندي في ولاية نهر النيل الواقعة شمال شرق الخرطوم، لهجمات بعدد من الطائرات المسيرة.
وقالت مصادر لموقع "العربية. نت" الإخباري إن ألسنة اللهب تصاعدت من المحطة التي تعرضت إلى التدمير مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أحياء المدينة، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن حجم الخسائر.
وتأتي هذه التطورات وسط سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت كهرباء ووقود ومواقع حيوية في ولايات سودانية عدة خلال الأيام الماضية.
وشملت الهجمات محطة كهرباء ومستودع وقود في مدينة المناقل بولاية الجزيرة، ومحطة لضخ المشتقات النفطية في محلية هيا بولاية البحر الأحمر، إلى جانب سد مروي ومحطة الغزالي التحويلية في الولاية الشمالية.
من جانبها، حذرت "شبكة أطباء السودان" من أن استهداف محطات الكهرباء يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد الخدمات الصحية في البلاد.
وأعربت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان "عن بالغ قلقها إزاء التصاعد المستمر في الهجمات التي تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية المدنية في عدد من ولايات السودان".
وأشارت إلى أن "ما يترتب على ذلك من آثار كارثية تطال الخدمات الصحية والمياه والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها ملايين المواطنين".
وأضافت أن "خروج محطات الكهرباء عن الخدمة أو تعرضها لأضرار متكررة لا يقتصر أثره على انقطاع التيار الكهربائي فحسب، بل يمتد ليهدد عمل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى والعناية المكثفة وبنوك الدم وسلاسل حفظ الأدوية واللقاحات".
وأوضحت أن هذا الأمر "يضع حياة المرضى والفئات الأكثر هشاشة أمام مخاطر جسيمة".
ودعت الشبكة جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المنشآت المدنية الحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان في مختلف أنحاء البلاد.
كما شددت على أن حماية البنية التحتية الصحية والخدمية تمثل ضرورة إنسانية عاجلة، وأن استمرار تدهورها يهدد بحدوث أزمات صحية واسعة النطاق قد تمتد آثارها إلى ملايين المدنيين.













0 تعليق