مثّلت شركة "أيرباص" ألمانيا وإسبانيا في إطار المشروع الفرنسي الألماني الذي تعثّر بسبب خلافات على التصميم، وقال فوري إن الحكومة الألمانية تجري حاليا اتصالات مع دول أخرى بحثا عن شراكات محتملة.

اعلان
اعلان

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ"أيرباص" في اتصال مع وسائل الإعلام أن الانضمام إلى "برنامج القتال الجوي العالمي" GCAP مع بريطانيا واليابان وإيطاليا يشكّل "حلا محتملا"، لكنه أشار إلى وجود خيارات أخرى.

وتشير المعطيات إلى أن الدول الثلاث رصدت بالفعل أكثر من 5,5 مليار دولار (4,7 مليار يورو) لتطوير المقاتلة، مع هدف دخولها الخدمة بحلول عام 2035، فيما انضمت كندا إلى البرنامج بصفة مراقب.

وقال فوري: "نحن ندعم ونعمل عن كثب مع الحكومتين الألمانية والإسبانية بشأن مستقبل مقاتلة الجيل المقبل"، مؤكدا أن هذه الطائرة ينبغي أن تكون "في أوروبا ومن أجل أوروبا".

وأضاف: "في "أيرباص" نواصل الإيمان بالحاجة إلى مقاتلة أوروبية من الجيل السادس ضمن برنامج تعاوني، ونريد أن نكون جزءا من ذلك الحل لأوروبا".

ورأى أن القرار يعود في النهاية إلى الحكومات، "ويُفضّل ألّا يكون ذلك في مستقبل بعيد جدا".

وكانت الجهود لبناء مقاتلة فرنسية ألمانية مشتركة قد انهارت في يونيو، بعد فشل شركة "داسو للطيران"، التي مثّلت فرنسا في المشروع، في التوصل إلى اتفاق على التصميم مع "أيرباص" والجيش الألماني، فيما تمضي "داسو" اليوم بمفردها بالتعاون مع الدولة الفرنسية لبناء طائرة جديدة تحلّ محل "رافال".