- السعودية تعترض صاروخا بالستيا حوثيا بعد هجومين على مطار عدن وتصعيد عسكري يطال الجوف.
أعلن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، فجر يوم الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقه "الحوثيين" باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية، وذلك بعد ساعات قليلة من تعرض مطار عدن الدولي لهجومين صاروخيين متتابعين أديا إلى تعليق الملاحة الجوية وإخلاء المرافق وإحداث حفرة في مدرج الهبوط، وسط تصاعد حدة الميدان العسكري وسقوط ضحايا في محافظة الجوف.
وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، العميد تركي المالكي، في بيان صحفي، أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت بكفاءة عالية مع الصاروخ البالستي ودمرته في الأجواء قبل بلوغه هدفه، في حين كشفت وزارة النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أن مطار عدن استهدف مرتين عند الساعة الواحدة ظهرا والثالثة عصرا، مما رفع عدد الاعتداءات التي طالت المنشأة الحيوية إلى ستة هجومات خلال أيام معدودة؛ لافتة إلى أن تكرار هذا الاستهداف يهدد أرواح المسافرين والملاحة المدنية، ويعطل شريان الإمداد الإنساني لجنوب اليمن.
وأسفر قصف المطار عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار في البنية التحتية، بينما أكدت المنظمة الدولية للهجرة سلامة طواقمها الذين كانوا يتواجدون في الموقع، عقب مغادرة رحلة أممية تحمل عاملين في المجال الإنساني نحو العاصمة الأردنية عمان قبيل الهجوم، في حين أدت التحذيرات إلى تعليق أربع رحلات جوية وإجلاء المدنيين، حيث كان المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع قد دعا لإخلاء المطار بدعوى وجود طائرة شحن عسكرية سعودية.
ميدانيا، كشفت تقارير إعلامية عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة 15 آخرين في غارة استهدفت سوقا ومحطة وقود بمدينة الحزم في الجوف، تزامنا مع إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات نحو مواقع سعودية بينها مصفاة رأس تنورة ومطار أبها، وسط تحذيرات حقوقية من تردي الأوضاع الإنسانية ومعاناة النساء الحوامل في مخيمات النزوح بمأرب نتيجة انعدام الرعاية الصحية وشح الغذاء.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اجتماعا في الرياض مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الذي جدد إدانة دولة الكويت للاعتداءات الحوثية التي تمس سيادة المملكة، مؤكدا أن استهداف المناطق المدنية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومشددا على وقوف بلاده الراسخ مع الرياض لترسيخ أمن المنطقة واستقرارها.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر