أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن العسكري، اليوم الخميس، أنه اعترض صاروخا باليستيا أطلتقه جماعة أنصار الله (الحوثيين) باتجاه المنطقة الشرقية للسعودية. بالتزامن مع إطلاق إنذارات في المنطقة ذاتها ونجران قبل إعلان زوال الخطر عنهما.

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف تركي المالكي إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية".

قصص مقترحة

  • list 1 of 2من الماجستير إلى الجبهة.. حرب تبدد أحلام شباب تعز
  • list 2 of 2اليمن.. القوات الحكومية تستهدف تجمعات للحوثيين بتعز والسعودية تعترض صاروخا باليستيا بالمنطقة الشرقية

وتعرضت السعودية هذا الشهر لهجمات متواصلة من قبل جماعة الحوثيين، بما في ذلك هجوم دام استهدف مطار الرياض الدولي.

وهذا الأسبوع، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق السعودية بصاروخ باليستي، مشيرين إلى أن الإصابة كانت "دقيقة" و"تسببت في نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف".

مئات الهجمات

وفي اليمن، أعلن الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 749 عملية استهداف دقيقة ضد الحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضية، مؤكدا أن العمليات أسفرت عن "تحييد 239 من قيادات الحوثيين وعناصرهم، إلى جانب تدمير 117 آلية".

وقالت القوات الحكومية اليمنية إنها صدت هجمات شنها الحوثيون في تعز على جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوب شرقي المحافظة.

في حين شن الطيران الحربي غارات عديدة على الجماعة في جبل حبشي والمخا غربي تعز.

وفي عدن، استهدف الحوثيون مطار عدن الدولي مرتين خلال يوم واحد، مما أدى إلى تعطيل العمل في المطار.

 

ونشرت القوات الحكومية اليمنية مشاهد قالت إنها توثّق استهداف مواقع وآليات وتجمعات عسكرية للحوثيين في عدد من جبهات القتال بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.

في المقابل، قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين إن 4 غارات استهدفت مدينة المخا وميناءها غرب تعز، بينما نقل مراسل الجزيرة عن الحوثيين أن غارات استهدفت جزيرة ميون وشبكة الاتصالات في مديرية المعافر بمحافظة تعز.

وأحصت الجماعة أكثر من 100 غارة استهدفت العاصمة صنعاء و8 محافظات يمنية أخرى خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، لا سيما بعد إعلان القوات الحكومية إطلاق عملية "فجر اليمن"، وفي ظل اتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.