قام نشطاء من اليسار بسدّ الطرق أثناء مسيرتهم عبر المدينة، ما دفع عناصر الشرطة إلى التدخل وتفريقهم. وواجه المتظاهرون الشرطة وهم يهتفون بالشعارات ويجلسون على الأرض في وسط الطريق، بينما داس آخرون على لافتة دعائية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

اعلان
اعلان

وهتف بعضهم قائلين "بن غفير خسر!" في إشارة إلى السياسي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، في حين حمل آخرون لوحة مكتوبة بالعبرية جاء فيها "العرب واليهود - لن ننتصر إلا معا". وتعكس المسيرة دعوات بين المتظاهرين إلى التعاون السياسي بين اليهود والعرب لكسر حالة الجمود الانتخابي.

وقد أدّت النتيجة غير الحاسمة إلى أن يجد نتنياهو وأحزاب المعارضة أنفسهم في حالة بحث عن أغلبية برلمانية، مع احتمال أن تلعب الأحزاب التي تمثل السكان العرب في إسرائيل دورا حاسما في مفاوضات تشكيل الائتلاف.

ورأى المحتجون أن حكومة تشارك فيها أحزاب يهودية وعربية معا يمكن أن تفتح طريقا أمام تغيير سياسي. وحمل آخرون لافتة تتهم إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري وليست ديمقراطية، في تعبير عن انتقاداتهم لنظام البلاد السياسي.

ومع استمرار المتظاهرين في المسير وهم يحملون مكبرات الصوت واللافتات، حافظت الشرطة على وجودها على امتداد مسار المظاهرة. ولم تتشكل حتى الآن أي ائتلاف حاكم على أساس نتيجة الانتخابات.