كشفت مصادر مطلعة عن حالة استنفار داخل الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي، على خلفية تصاعد عمليات الاغتيال التي تستهدف ضباطها ومنتسبيها في محافظة تعز.
وقالت المصادر لـ"المشهد اليمني"، إن قيادات عليا في وزارة الداخلية الحوثية عقدت اجتماعاً طارئاً عبر الاتصال المرئي، ضم وكلاء الوزارة وقيادات في جهازي الأمن والمخابرات، خصص لمناقشة الخسائر المتزايدة في صفوفها الأمنية داخل المحافظة.
وأوضحت المصادر أن القيادات الحوثية اشتكت من ارتفاع وتيرة الاغتيالات التي طالت الضباط المكلفين بتأمين المناطق الخاضعة لسيطرتها في تعز، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى في صفوف الأمن فاقت خسائر ألوية الجيش والفرق القتالية المتخصصة في الاقتحامات.
وأضافت أن قيادة المليشيا أبدت تخوفاً متزايداً من اتساع حالة الرفض الشعبي لتواجدها في تعز، وعدم اعتراف أبناء المحافظة بسلطتها، وهو ما انعكس في تصاعد العمليات التي تستهدف عناصرها.
وأكدت المصادر أن المليشيا تتكبد أعباء مالية وبشرية باهظة جراء هذه العمليات، في ظل عجزها عن تثبيت سيطرتها الأمنية رغم إجراءاتها المشددة .
وتطرق الإجتماع إلى قيادات أمنية حوثية قتلت مؤخرا وهم : منتحل مدير أمن سعوان عقبة الشامي ومدير امن قسم الشرقي سنحان ابو الفضل الحضرمي وابو عبد الله السفياني مدير قسم وهاج وأبو رائد المعشي وحمزة حسن عطية ايوب الجمل والنقيب مجدي قطران والعقيد علي غالب الحوري واخرون .

















0 تعليق