السعودية تضع هجمات الحوثيين ومضيق هرمز على طاولة أربع دول كبرى.. ماذا طلبت من برلين وباريس وطوكيو؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ، السبت، سلسلة لقاءات مع نظرائه في ألمانيا وفرنسا والبرازيل واليابان، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والتهديدات التي تواجه الممرات البحرية، وانعكاساتها على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.


وجاءت اللقاءات على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (G20)، وفق بيانات نشرتها وزارة الخارجية السعودية، وشملت مباحثات مع وزراء الدول الأربع بشأن العلاقات الثنائية والتنسيق الدولي لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.


وفي لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بحث بن فرحان استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على الأراضي السعودية، إلى جانب التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، وما تتركه من تداعيات على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.


كما تناول الوزير السعودي الملف ذاته خلال اجتماعه مع وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي، حيث أكد الجانبان إدانتهما للاعتداءات الحوثية المستمرة على أراضي المملكة، وأعلنا تضامنهما في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.


وامتدت المباحثات السعودية اليابانية إلى المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وتأثيراتها على أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد، فضلاً عن أهمية تعزيز التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.


وفي اجتماع منفصل مع وزير خارجية البرازيل الاتحادية ماورو فييرا، بحث بن فرحان العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية، وضرورة تضافر الجهود للتعامل مع التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية والحد من تأثيراتها على التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.


أما مباحثاته مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، فتناولت العلاقات بين المملكة وألمانيا، وأبرز التطورات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق الدولي لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحماية الممرات البحرية الإقليمية بما يضمن استمرار حركة التجارة العالمية وانسيابها.


وتعكس الملفات التي تناولتها اللقاءات تركيزاً على أمن الممرات البحرية، إلى جانب بحث الاعتداءات الحوثية على الأراضي السعودية في المباحثات مع الجانبين الفرنسي والياباني، بحسب البيانات السعودية المنشورة عن الاجتماعات.

0 تعليق