أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن فريق الوساطة القطري، الذي توجه إلى طهران أمس، عاد إلى الدوحة، مؤكداً استمرار المحادثات والجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وأوضح أن الطرفين يراجعان حالياً المقترحات التي قدمتها قطر بصفتهـا وسيطاً، مشيراً إلى وجود تطورات في المحادثات مع الجانبين، والتزام كل من واشنطن وطهران بعملية الوساطة.

 

وأضاف أن هناك توافقاً في المنطقة ودول الخليج على ضرورة تجنب التصعيد.

وقال الأنصاري: "ما زلنا نأمل بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق" مضيفاً أن الدوحة تعمل من أجل التوصل إلى اتفاق موقت. وحذّر من أن أي تصعيد قد يُعقّد المحادثات.

 

 

وتوقع الوسطاء القطريون تلقي ردَّي الولايات المتحدة وإيران خلال 36 ساعة على مقترح جديد لدفع المحادثات قدماً، وفق مسؤول مطلع على المحادثات لـ"رويترز". 

 

وقد نفّذت الولايات المتحدة ضربات محدودة استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء، بحسب ما أوردت وسائل إعلام أميركية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع خمسة انفجارات متتالية.

وفي ظل جهود ديبلوماسية مكثفة تبذل في الأيام الماضية للتوصل الى تسوية تتيح تجنّب جولة تصعيد جديدة، شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الثلاثاء على أن الكرة في ملعب واشنطن لـ"تجنّب الحرب"، بعد ساعات من حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمال التوصل الى اتفاق مع طهران.

 

وفي ما يخص الانتخابات الإسرائيلية، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية: "نرفض اتهامات أطراف إسرائيلية لنا بالتدخل بالانتخابات ولن نقبل أن نكون كبش فداء".