تحتضن ولاية البويرة، يوم 7 ديسمبر المقبل، فعاليات الملتقى الوطني العلمي السابع بعنوان “الرياضة في مواجهة المخدرات”، تحت شعار “اختر الرياضة… اختر الصحة… اختر الحياة” تنظمه جامعة “أكلي محند أولحاج” بالبويرة، ممثلة في معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، ومخبر العلوم الحديثة في الأنشطة البدنية والرياضية.
ويشرف على الملتقى نخبة من الجامعيين والأكاديميين، حيث يتولى الدكتور علي لرقط، رئيس جامعة “أكلي محند أولحاج” بالبويرة، الرئاسة الشرفية للملتقى، فيما يشرف على التنظيم العام الدكتور مزاري فاتح، مدير معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بجامعة “أكلي محند أولحاج” بالبويرة، ويتولى الدكتور حماني إبراهيم رئاسة الملتقى، في إطار تضافر الجهود الأكاديمية والعلمية لإنجاح هذه التظاهرة الوطنية وتحقيق أهدافها العلمية والتوعوية.
ويأتي تنظيم الطبعة السابعة في سياق الاهتمام المتزايد بقضية مكافحة المخدرات والوقاية من انتشارها، باعتبارها من أبرز التحديات الصحية والاجتماعية التي تواجه مختلف فئات المجتمع، لاسيما فئة الشباب، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود المؤسسات الجامعية والأمنية والصحية والرياضية من أجل بناء استراتيجية وقائية متكاملة تقوم على التوعية والتحسيس والتربية والمرافقة.
ويهدف هذا الملتقى، إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في الوقاية من آفة المخدرات، من خلال ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية المنتظمة، واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة هادفة وإيجابية، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية وروح الجماعة والثقة بالنفس، فضلاً عن إبراز الأبعاد النفسية والصحية والاجتماعية للنشاط البدني في حماية الشباب من مختلف أشكال الانحراف والسلوكيات الخطرة.
كما يشكل هذا الموعد العلمي فضاءً أكاديمياً لتبادل المعارف والخبرات بين الباحثين والأساتذة المختصين والخبراء والفاعلين الميدانيين، من خلال مناقشة مختلف المقاربات العلمية والوقائية المتعلقة بظاهرة المخدرات، والبحث في آليات توظيف الرياضة كوسيلة فعالة في التحسيس والوقاية والتكفل، مع إبراز أهمية التنسيق بين الجامعة ومختلف الهيئات والمؤسسات المعنية.
ويكتسي هذا الملتقى، أهمية خاصة بالنظر إلى طابعه التشاركي، حيث يتم تنظيمه بالتنسيق مع عدد من الهيئات والمؤسسات، من بينها المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبويرة، أمن ولاية البويرة، مديرية الحماية المدنية لولاية البويرة، الجمعية الوطنية للطب الرياضي.
كما تعكس هذه الشراكة المؤسساتية وعياً جماعياً بأهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار في مواجهة آفة المخدرات، من خلال الجمع بين البحث العلمي والخبرة الأمنية والوقاية الصحية والتوعية المجتمعية، بما يسمح بتقديم رؤية شاملة تتجاوز المعالجة الظرفية إلى بناء ثقافة وقائية مستدامة.
ومن المنتظر، أن يشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة جملة من المحاور المرتبطة بعلاقة الرياضة بالوقاية من الإدمان، ودور المؤسسات التربوية والجامعية والهيئات الأمنية والصحية في حماية الشباب، إلى جانب أهمية الطب الرياضي والعلوم الحديثة في الأنشطة البدنية والرياضية في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وتوجيه الطاقات الشبابية نحو الممارسة الرياضية البناءة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر