وبعد أشهر من الحملات الانتخابية وإنفاق مليارات الدولارات، تتجه الأنظار إلى مدى انعكاس تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي على النتائج الفعلية، وقدرة الجمهوريين على حشد ناخبيهم للحفاظ على الأغلبية.
وبحسب تحليل لشبكة "بي بي سي"، تتداخل في هذا الاستحقاق الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، مع الجدل بشأن سياسات الهجرة والاستثمارات التكنولوجية. وتظل السيناريوهات المطروحة احتمالات مرتبطة بنتائج التصويت، وليست توقعات محسومة.
السيناريو الأول
يقوم هذا السيناريو على ترجمة الاستياء من أداء الإدارة الأميركية إلى مكاسب كبيرة للديمقراطيين، مستفيدين من الاتجاه التاريخي الذي يشهد غالبا خسارة حزب الرئيس مقاعد في انتخابات التجديد النصفي.
وفي هذه الحالة، يستعيد الديمقراطيون مجلس النواب بأغلبية تتجاوز بوضوح عتبة 218 مقعدا، مع انتزاع دوائر كانت تميل إلى الجمهوريين.
وقد يمتد التقدم إلى مجلس الشيوخ إذا نجح الحزب في حسم معظم السباقات المتقاربة، وتحقيق اختراقات في ولايات محافظة مثل تكساس وكانساس.
ومن شأن السيطرة على المجلسين أن تمنح الديمقراطيين نفوذا أوسع في التشريع والرقابة على الإدارة، وتجعل تمرير أجندة الرئيس دونالد ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته أكثر صعوبة.
السيناريو الثاني
يفترض السيناريو الثاني أن يحقق الديمقراطيون مكاسب تكفي لاستعادة مجلس النواب، لكن بأغلبية ضيقة تجعل تمرير مشروعاتهم مرهونا بتوافق الأجنحة المختلفة داخل الحزب.
أما في مجلس الشيوخ، فقد تقتصر مكاسبهم على مقعد أو مقعدين، بما لا يكفي لانتزاع السيطرة من الجمهوريين.
ويطرح تحليل "بي بي سي" احتمالات تعزز هذا المسار، بينها احتفاظ السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها في ولاية مين، وتعثر محاولات الديمقراطيين الفوز في المعاقل الجمهورية، إلى جانب صعوبة المنافسة التي يواجهها عبد الرحمن السيد في ميشيغان.
كما قد تزيد قضية تشابه أسماء المرشحين في ألاسكا من تعقيد السباق الذي تخوضه الديمقراطية ماري بيلتولا.
ويرتبط هذا السيناريو بقدرة الجمهوريين على رفع مشاركتهم يوم الاقتراع، بما يوازن الإقبال الديمقراطي في التصويت المبكر.
وتعني النتيجة انقساما في السيطرة على الكونغرس، يمنح المعارضة أدوات لمساءلة الإدارة وعرقلة تشريعاتها، مع احتفاظ الجمهوريين بنفوذهم في مجلس الشيوخ.
السيناريو الثالث
يفترض السيناريو الثالث احتفاظ الجمهوريين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، رغم تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي.
ويتطلب ذلك مشاركة جمهورية أقوى من المتوقع، واستعادة دعم شرائح من المستقلين والناخبين من أصول لاتينية الذين أبدوا استياء من تكاليف المعيشة وسياسات الهجرة.
وقد تساعد إعادة رسم الدوائر الانتخابية في تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا الجمهوريين على الاحتفاظ بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يمكن أن تؤخر السباقات المتقاربة وفرز الأصوات البريدية في كاليفورنيا اتضاح النتيجة.
وفي مجلس الشيوخ، يقوم هذا الاحتمال على احتفاظ الجمهوريين بمقاعدهم في الولايات المحافظة، مع إمكانية انتزاع مقعد ميشيغان من الديمقراطيين.
ومن شأن هذه النتيجة أن تمنح ترامب مساحة أوسع لمواصلة أجندته الداخلية والخارجية بدعم من الكونغرس، وأن تتيح له تقديم الفوز باعتباره تأييدا متجددا لسياساته.
وبعد أشهر من الحملات الانتخابية وإنفاق مليارات الدولارات، تتجه الأنظار إلى مدى انعكاس تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي على النتائج الفعلية، وقدرة الجمهوريين على حشد ناخبيهم للحفاظ على الأغلبية.
وبحسب تحليل لشبكة "بي بي سي"، تتداخل في هذا الاستحقاق الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، مع الجدل بشأن سياسات الهجرة والاستثمارات التكنولوجية. وتظل السيناريوهات المطروحة احتمالات مرتبطة بنتائج التصويت، وليست توقعات محسومة.
السيناريو الأول
يقوم هذا السيناريو على ترجمة الاستياء من أداء الإدارة الأميركية إلى مكاسب كبيرة للديمقراطيين، مستفيدين من الاتجاه التاريخي الذي يشهد غالبا خسارة حزب الرئيس مقاعد في انتخابات التجديد النصفي.
وفي هذه الحالة، يستعيد الديمقراطيون مجلس النواب بأغلبية تتجاوز بوضوح عتبة 218 مقعدا، مع انتزاع دوائر كانت تميل إلى الجمهوريين.
وقد يمتد التقدم إلى مجلس الشيوخ إذا نجح الحزب في حسم معظم السباقات المتقاربة، وتحقيق اختراقات في ولايات محافظة مثل تكساس وكانساس.
ومن شأن السيطرة على المجلسين أن تمنح الديمقراطيين نفوذا أوسع في التشريع والرقابة على الإدارة، وتجعل تمرير أجندة الرئيس دونالد ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته أكثر صعوبة.
السيناريو الثاني
يفترض السيناريو الثاني أن يحقق الديمقراطيون مكاسب تكفي لاستعادة مجلس النواب، لكن بأغلبية ضيقة تجعل تمرير مشروعاتهم مرهونا بتوافق الأجنحة المختلفة داخل الحزب.
أما في مجلس الشيوخ، فقد تقتصر مكاسبهم على مقعد أو مقعدين، بما لا يكفي لانتزاع السيطرة من الجمهوريين.
ويطرح تحليل "بي بي سي" احتمالات تعزز هذا المسار، بينها احتفاظ السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها في ولاية مين، وتعثر محاولات الديمقراطيين الفوز في المعاقل الجمهورية، إلى جانب صعوبة المنافسة التي يواجهها عبد الرحمن السيد في ميشيغان.
كما قد تزيد قضية تشابه أسماء المرشحين في ألاسكا من تعقيد السباق الذي تخوضه الديمقراطية ماري بيلتولا.
ويرتبط هذا السيناريو بقدرة الجمهوريين على رفع مشاركتهم يوم الاقتراع، بما يوازن الإقبال الديمقراطي في التصويت المبكر.
وتعني النتيجة انقساما في السيطرة على الكونغرس، يمنح المعارضة أدوات لمساءلة الإدارة وعرقلة تشريعاتها، مع احتفاظ الجمهوريين بنفوذهم في مجلس الشيوخ.
السيناريو الثالث
يفترض السيناريو الثالث احتفاظ الجمهوريين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، رغم تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي.
ويتطلب ذلك مشاركة جمهورية أقوى من المتوقع، واستعادة دعم شرائح من المستقلين والناخبين من أصول لاتينية الذين أبدوا استياء من تكاليف المعيشة وسياسات الهجرة.
وقد تساعد إعادة رسم الدوائر الانتخابية في تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا الجمهوريين على الاحتفاظ بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يمكن أن تؤخر السباقات المتقاربة وفرز الأصوات البريدية في كاليفورنيا اتضاح النتيجة.
وفي مجلس الشيوخ، يقوم هذا الاحتمال على احتفاظ الجمهوريين بمقاعدهم في الولايات المحافظة، مع إمكانية انتزاع مقعد ميشيغان من الديمقراطيين.
ومن شأن هذه النتيجة أن تمنح ترامب مساحة أوسع لمواصلة أجندته الداخلية والخارجية بدعم من الكونغرس، وأن تتيح له تقديم الفوز باعتباره تأييدا متجددا لسياساته.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر