كشفت وكالة "رويترز"، الثلاثاء، أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن إيران وتهديدات دولية أخرى بين أجهزة الحكومة الأميركية والكونغرس شهد تباطؤاً، وتوقف مؤقتاً في بعض الحالات، خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وفقاً لثمانية مسؤولين حاليين وسابقين ومصادر مطلعة.
وأرجعت المصادر جانباً من الاضطراب إلى خلافات بين وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد، مشيرة إلى أن الوكالة توقفت العام الماضي عن المشاركة في إعداد بعض التقييمات الاستخباراتية المشتركة، ما أدى إلى تباطؤ إصدار التقارير.
وحذّر مسؤولون سابقون من أن ضعف التنسيق قد يترك صناع القرار أمام صورة غير مكتملة للتهديدات، في وقت قالت فيه مصادر إن بعض المحللين باتوا يتجنبون تقديم تقييمات تتعارض مع مواقف البيت الأبيض خشية التعرض لإجراءات انتقامية. ونقلت رويترز عن مسؤولين أن بعض أوجه التعاون بدأت تتحسن بعد تولي جاي كلايتون منصب مدير الاستخبارات الوطنية في أغسطس الماضي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر