وجّهت النيابة العامة الأوكرانية، الثلاثاء، تهمة الخيانة العظمى إلى يوليا مندل الناطقة السابقة باسم الرئيس الأوكراني، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أبرز منتقديه.

وقال مكتب المدعي العام عبر تطبيق تليغرام إن المدعين العامين "جمعوا أدلة كافية لإبلاغ المسؤولة الإعلامية السابقة للرئيس الأوكراني بأنها مشتبه بها في قضية خيانة عظمى وتبرير العدوان الروسي على أوكرانيا".

أخبار مقترحة

  • SENSITIVE MATERIAL. THIS IMAGE MAY OFFEND OR DISTURB Medical workers perform CPR on a resident found under debris of an underground shelter at a compound of a local school, which was used as a humanitarian aid hub and was hit by a Russian airstrike in the frontline town of Komyshuvakha, amid Russia's attack on Ukraine, in Zaporizhzhia region, Ukraine, November 2, 2026. REUTERS/Stringer TPX IMAGES OF THE DAY
    هجمات سيبرانية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا ومحادثات مرتقبة بأبو ظبي
  • قوة أوروبية لدعم أوكرانيا تجري أول تدريباتها في بولندا

وأضاف المكتب أن "مندل متهمة باستغلال شهرتها وخبرتها لنشر تصريحات مؤيدة للدولة المعتدية، بهدف تشويه صورة أوكرانيا".

وتولت مندل (40 عاما) منصب المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بين عامي 2019 و2021، خلال السنوات الأولى من حكمه.

انتقاد زيلينسكي

ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، صعّدت مندل انتقاداتها العلنية لزيلينسكي، متهمة إياه بالفساد والتوجه نحو مزيد من التسلط.

واستند المحققون في اتهاماتهم إلى تصريحات أدلت بها حول الحريات في البلاد، قالت فيها إنه "لا توجد حرية تعبير في أوكرانيا"، وإن البلاد تسير "نحو الزوال".

كما أشاروا إلى تصريحاتها بشأن أشخاص قالت إنهم "يحققون ثروات من استمرار الحرب"، فضلا عن حديثها عن "المحسوبية السياسية" و"اضطهاد المعارضين" في أوكرانيا.

واعتبر مكتب المدعي العام أن هذه التصريحات تندرج ضمن "خطابات تصب في مصلحة روسيا" من شأنها "تعزيز خيبة الأمل وإحباط المجتمع الأوكراني".

ونفت مندل هذه الاتهامات، في رسالة عبر منصة إكس، مشيرة إلى أن صياغة الاتهام "تثبت أنها على حق".

وأضافت "هذا هو ثمن حرية التعبير ومحاولة إنقاذ أوكرانيا في ظل نظام زيلينسكي".

وكان زيلينسكي قد فرض في سبتمبر/أيلول الماضي عقوبات على مندل المقيمة حاليا خارج البلاد.