وقالت سوكياسيان في منشور عبر "فيسبوك" إن موظفين من لجنة التحقيق الأرمينية يفتشون منذ صباح اليوم شقق زعيم الحزب صامفويل كارابيتيان ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب ناريك كارابيتيان، إضافة إلى منازل أشخاص آخرين مرتبطين بعائلة كارابيتيان.

وأكدت لجنة التحقيق إجراء عمليات تفتيش في 65 موقعا في إطار قضية جنائية تحقق فيها الإدارة الرئيسية للتحقيق في الجرائم الاقتصادية والتهريب التابعة للجنة.

وكان صامويل كارابيتيان قيد الاحتجاز من 18 يونيو إلى 30 ديسمبر 2025، وترى هيئة دفاعه أنه يتعرض لملاحقة سياسية بسبب دعمه الكنيسة الرسولية الأرمينية. وفي 30 ديسمبر 2025 نُقل إلى الإقامة الجبرية في منزله.

وقال نائب رئيس البرلمان الأرميني عن حزب "أرمينيا القوية" آرام فارديفانيان للصحافيين إن عمليات التفتيش في منازل قادة الحزب ذات دوافع سياسية ولا علاقة لها بالقانون.

واعتبر الحزب في بيان له أن عمليات التفتيش التي جرت الأربعاء في منازل قادته ناجمة عن "ذعر يصيب رئيس الوزراء نيكول باشينيان لعجزه عن تحقيق تقدم في اعتماد دستور جديد".

وفي أكتوبر، لم يستبعد باشينيان إجراء انتخابات برلمانية مبكرة لإقرار دستور جديد إذا فشل في إقناع المعارضة بالموافقة على مشروع القانون الأساسي لطرحه في استفتاء. ولا يملك حزب "العقد المدني" الحاكم أغلبية دستورية في البرلمان الحالي لتمرير مشروع الدستور.

وكان باشينيان صرح في يناير 2024 بأن البلاد بحاجة إلى دستور جديد يضمن، بحسب قوله، "قابلية البلاد للحياة في الظروف الجيوسياسية الجديدة". وأوضح لاحقا أن أحكام إعلان الاستقلال، الذي يقوم عليه الدستور الأرميني، "تهدد البلاد بالحرب".

وتصر أذربيجان بدورها على إدخال أرمينيا تعديلات على دستورها، بحجة أنه يتضمن دعوات مباشرة لضم إقليم قره باغ إلى أرمينيا. وأكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن السلام بين باكو ويريفان يمكن أن يتحقق في حال إدراج تعديلات على الدستور الأرميني.

المصدر: "نوفوستي"

إقرأ المزيد