- ترامب يقرّ بثمن حرب إيران الانتخابي ويتمسك بوزير دفاعه هيغسيث
- إيلون مساك يعلق بمرارة: "أشعة الليزر الفضائية لم تنجح هذه المرة"
- حكيم جيفريز في طريقه لتولي رئاسة مجلس النواب الأمريكي
- عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن
- ترامب يقر بدور حرب إيران في خسائر الجمهوريين بالانتخابات
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب على إيرانلعبت دوراً رئيسياً في الهزيمة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، لكنه دافع بقوة عن قراره، مؤكداً أنه لا يزال مقتنعاً بجدوى الحرب وأنه كان سيتخذ الخطوة نفسها لو أتيحت له الفرصة مرة أخرى.
وقال ترامب، الأربعاء، إن التعامل مع الملف الإيراني كان أمراً لا مفر منه، مضيفاً: "كان علينا القيام بالأمر المتعلق بإيران، وما زلنا نقوم به".
الحرب تكلّف الجمهوريين الكونغرس
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب لصالح الديمقراطيين، في انتكاسة سياسية كبيرة للرئيس وحزبه.
ورداً على تصريحات نائبه جيه دي فانس، الذي اعتبر أن الحرب كانت السبب الرئيسي وراء الهزيمة الانتخابية، قال ترامب إن هذا التقييم "صحيح إلى حد كبير"، موضحاً أن الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود على المدى القصير، ما انعكس سلباً على مزاج الناخبين.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاعتبارات الاستراتيجية كانت أهم من الكلفة السياسية، قائلاً إنه لو اضطر إلى اتخاذ القرار مجدداً "لفعل الشيء نفسه"، معتبراً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبرر تلك الخطوة.
فانس يكسر الإجماع داخل الإدارة
وكان نائب الرئيسجيه دي فانس قد وجّه انتقاداً غير معتاد لسياسة الإدارة تجاه إيران، محملاً الحرب مسؤولية خسارة الجمهوريين للكونغرس.
وقال فانس في منشور على موقع إكس إن الحرب فرضت ثمناً سياسياً باهظاً على الحزب الجمهوري، مضيفاً أن دعواته السابقة لإنهائها كانت "نصيحة سديدة".
وأثارت تصريحات فانس تكهنات بشأن وجود خلافات داخل المعسكر الجمهوري حول جدوى الحرب وتداعياتها السياسية. ورغم ذلك، سعى ترامب إلى التقليل من أهمية الخلاف، مؤكداً أنه لا ينزعج من تصريحات نائبه وأن الاثنين يتفقان على معظم القضايا الأساسية.
دعم لوزير الدفاع
وفي خضم الجدل المتصاعد، استبعد ترامب إجراء أي تغيير في قيادة وزارة الدفاع، مؤكداً تمسكه بوزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة ومطالبات بالمساءلة داخل الكونغرس بسبب إدارة الحرب.
وقال الرئيس الأمريكي إنه لم يكن ليتصرف بشكل مختلف في إدارة الصراع، مؤكداً ثقته بفريقه الأمني والعسكري.
تحذير للديمقراطيين
وفي أول تعليق له على مستقبل العلاقة مع الكونغرس الجديد، حذر ترامب الديمقراطيين من محاولة عزله بعد توليهم السيطرة على المجلسين العام المقبل.
وقال إن أي مسعى لعزله "سيدمر الحزب الديمقراطي"، معتبراً أنه لا يوجد أي مبرر دستوري أو سياسي لمثل هذه الخطوة.
كما أرجع جزءاً من الخسارة الانتخابية إلى ضعف مرشحي حزبه، قائلاً إنه يعتقد أن الجمهوريين كانوا سيفوزون لو كان اسمه مدرجاً على بطاقات الاقتراع، مؤكداً أن شعبيته الشخصية لا تزال أقوى من شعبية العديد من مرشحي الحزب.
تشكّل هزيمة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية خسارة أيضا للملياردير إيلون ماسك، إذ بيّنت النتائج أن مئات ملايين الدولارات التي أنفقها لتمويل الحملات الضخمة للتأثير في الناخبين لم تكن مجدية.
فالرجل الأغنى في العالم ضخ نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين ألحقت بهم صناديق الاقتراع هزيمة قاسية، في ظل إلغاء المحكمة العليا الأمريكية عمليا كل القيود على سقف الإنفاق الانتخابي المسموح به.
إلاّ أن المرارة الأشدّ لماسك كانت بلا شكّ سقوط اليميني المتشدد كين باكستون في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس التي اختارها رجل الأعمال الحليف للرئيس ترامب مركزا جديدا لمعظم شركاته.
فمع أن رئيس شركتَي "سبايس إكس" و"تيسلا" أنفق أكثر من 220 مليون دولار لدعم المدعي العام السابق لتكساس، تمكّن الديمقراطيالبالغ 37 عاما جيمس تالاريكو الوافد حديثا نسبيا إلى المعترك السياسي من الفوز بمقعد السيناتور.
ماسك: "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية لم تنجح هذه المرة"
وما كان من ماسك الذي يتصدر قائمة المتبرعين الكبار في هذه الانتخابات، إلا أن علّق بسخرية على مجموعة من الانتكاسات الحادة التي مُنِي بها الجمهوريون وجعلتهم يفقدون السيطرة على مجلسَي الكونغرس. وقال "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي أستخدمها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة".
وفي منشور مقتضب آخر على منصة "إكس"، أبدى قلقه من احتمال فرملة إنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ كتب "تبدو مراكز البيانات في الفضاء الآن خيارا مغريا".
وتوقعت شركة "آد إمباكت" (AdImpact) المتخصصة في تتبع الإعلانات أن يبلغ حجم الإنفاق الإعلاني 11,6 مليار دولار، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق للانتخابات النصفية البالغ 8,9 مليارات دولار عام 2022، بل وحتى حجم الإنفاق في الدورة الرئاسية لعام 2024.
أما منظمة "أوبن سيكريتس" (OpenSecrets)، وهي جهة غير حزبية متخصصة في رصد الإنفاق في السياسة الأميركية، فلاحظت أن إجمالي الإنفاق في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 11,9 مليار دولار، من بينها مئات ملايين الدولارات لصالح الديمقراطيين. وبلغ الإنفاق في تكساس وحدها أكثر من نصف مليار دولار.
وفي حال توليه رئاسة المجلس (كأول رئيس أسود)، سيقود الديموقراطي حكيم جيفريز (56 عاما)، الذي يمثل دائرة انتخابية في مدينة نيويورك، الأغلبية التي ستؤدي اليمين في الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني، بعد أن سيطر الجمهوريونعلى المجلس خلال السنوات الأربع الماضية. وقال جيفريز في خطاب النصر الذي ألقاه في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، بعد أن توقعت وسائل الإعلام حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، "اليوم تبدأ العودة الأمريكية العظيمة".
وهاجم جيفريز أجندة الجمهوريين بقيادة ترامب في الكونغرسعلى مدى العامين الماضيين، متعهدا بإقرار تشريع يلغي تخفيضات حادة في الإنفاق على برنامج (ميديكيد) للرعاية الصحية للفقراء وذوي الإعاقة، كانت قد أُقرت بموجب قانون في الرابع من يوليو تموز 2025. وقال جيفريز "الشعب الأمريكي قال كلمته وأوضح أنه سئم من التطرف وسئم من الفساد. إنه يريد كونغرس يعمل فعليا من أجل مصلحة الشعب الأمريكي". ولطالما قال جيفريز إنه في حين ستركز كتلته البرلمانية على مساعدة الفقراء والطبقة المتوسطة على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فإن الديمقراطيين سيحققون أيضا في تعاملات إدارة ترامب مع المديرين التنفيذيين للشركات، بمن فيهم أولئك الذين تبرعوا بمبالغ ضخمة لحملاته ومشاريعه المختلفة. لكنه لم يصل إلى حد القول إن مجلس النواب تحت قيادته سيحاول مساءلة ترامب للمرة الثالثة بهدف عزله.
أعلن الديموقراطي عبدول (عبد الرحمن) السيد فوزه بمقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان متغلبا على الجمهوري مايك روجرز، ما سيجعله أول مسلم يُنتخب لعضوية الغرفة العليا في الكونغرس. وقال السيد في خطاب ألقاه في مقر حملته الانتخابية في ديترويت "لقد فعلناها! أنا فخور جدا ويشرّفني أن أقف هنا سناتورا منتخبا عن ولاية ميشيغان العظيمة". وفاز السيد رغم التعثر المفاجئ في حملته الانتخابية بعد إعلان النائبة الديموقراطية هايلي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب إن الحرب في إيرانأثرت على المرشحين الجمهوريين، رغم تأييد الناخبين لطريقة تعامله معها. وقال "أعتقد أن جزءا من ذلك كان بسبب إيران، لكن في الوقت نفسه، أدرك الناس أهمية ما فعلته معها".
وأضاف أن الديمقراطيين سيرسلون إليه تشريعات وصفها بأنها "جنونية"، مضيفا أنه سيستخدم حق النقض ضدها. وقال ترامب "سيرسلون إلي أشياء غير منطقية، وسأستخدم حق النقض ضدها. وبعد شهرين من استخدام حق النقض، سيتصلون بي ويسألون: كيف ننجز هذا الأمر؟ وسنعمل معا".
أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة الثلاثاء في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب ، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديمقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفي هذه وسط تنافس على كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عدد كبير من المناصب على المستويين المحلي ومستوى الولايات.
وقد تؤدي هذه الانتخابات إلى إحداث تحول جذري في موازين القوى داخل واشنطن . وساد التفاؤل الحذر صفوف الديمقراطيين وهم يراقبون الجمهوريين يضخون عشرات الملايين من الدولارات في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية داخل ولايات ودوائر كان ترامب قد فاز بها بسهولة قبل عامين.
لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا.
وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23,00 بتوقيت غرينتش).
كل ما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي تجده هنا
يتوجه سكان تكساس إلى صناديق الاقتراع بأعداد غير مسبوقة. فقد أدلى أكثر من 7.7مليون شخص بأصواتهم مبكرًا في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ويمثل ذلك أكثر من40 في المئة من الناخبين المسجلين، وهو رقم قياسي جديد لانتخابات التجديد النصفي في ولاية تكساس.
مشاركة انتخابية ملحوظة
وفي 15مقاطعة، تجاوز عدد الأصوات المُدلى بها خلال التصويت المبكر إجمالي عدد الأصوات التي سُجلت في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 بأكملها. وهناك ارتفاع ملحوظ في مشاركة الناخبين من أصول لاتينية (هيسبانية)، وهي شريحة مهمة في ولاية مثل تكساس.
وتتجه جميع الأنظار إلى سباق مجلس الشيوخ بين الجمهوري كين باكستون و الديمقراطي جيمس تالاريكو. ولم تنتخب تكساس عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ منذ عام 1988، لكن المنافسة هذه المرة شديدة التقارب. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم طفيف لتالاريكو، إلا أن الفارق لا يزال ضئيلًا للغاية بحيث يتعذر التنبؤ بالفائز.
تحدث مراسل DW إلى عشرات الناخبين في أوستن وإل باسو. كثيرون منهم قالوا إنهم يشعرون بالقلق إزاء الاقتصاد والفساد السياسي والانقسامات العميقة التي تشهدها الولايات المتحدة . وقال بعضهم إن هذه الانقسامات تهمهم أكثر حتى من أسعار الوقود.
هل تتحول تكساس إلى المعسكر الديمقراطي؟
والتقى إسحاق هولمبرغ وبنجامين ألفاريز غروربر من DW بناخبين سبق أن دعموا دونالد ترامب لكنهم يؤيدون الديمقراطيين الآن . وقال أحدهم: "أنا متألم. أعني أنني متألم لأنني أمريكي وأعاني."
وهناك أيضًا سؤال كبير آخر: هل يمكن للمال أن يشتري انتخابات؟ فبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أنفق إيلون ماسك نحو 168 مليون دولار (150 مليون يورو) لدعم الجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ. لكن رغم كل هذا الإنفاق، لا يزال السباق في تكساس محتدمًا وشديد التنافس.
وقد تصنع تكساس التاريخ هذه الليلة. ويبقى السؤال: هل ستتحول أخيرًا إلى المعسكر الديمقراطي (الأزرق)، أم ستبقى في المعسكر الجمهوري (الأحمر)؟
*تقرير من مراسل DW ميشا كومادوفسكي. أوستن ـ تكساس
أجرى مراسلو DW مقابلات في عين المكان مع ناخبين في بعض الولايات الأمريكية الرئيسية على هامش انتخابات التجديد النصفي ، بما في ذلك ميشيغان وتكساس. فيما يلي بعض الآراء اللافتة:
قال أندرو وو من مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان لـDW إنه يدعم عبدول السيد "بسبب تركيزه على توفير الرعاية الصحية للجميع عبر برنامج ميديكير للجميع وجعل تكاليف المعيشة أكثر قدرة على التحمل بالنسبة لعائلات ميشيغان".
وأضاف: "يمكنك أن تشعر أحيانًا باليأس تجاه الوضع السياسي الحالي. وأعتقد أنه من المشجع دائمًا أن ترى أشخاصًا حقيقيين على الأرض يُحدثون التغيير ويؤدون واجبهم المدني."
"سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الخلف"
أما سكايْلَر شميدت فقال لـDW: "إن سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الوراء بالفعل. أعتقد أن المجتمع الدولي يرى ذلك، ونحن نراه هنا أيضًا. وأعتقد أن الديمقراطيين ، أو على الأقل بعض أعضاء الحزب، يريدون في الأساس العودة إلى احترام حقوق الإنسان، والعودة إلى خدمة سكان ميشيغان وسكان الولايات المتحدة ، بدلًا من إنفاق أموالنا في أماكن أخرى من العالم."
"الاقتصاد قضية كبيرة ـ ليس هذا ما وُعدنا به"
وفي تكساس، ركّز كثير من الناخبين الذين تحدثت إليهم DW على الوضع الاقتصادي ومدى تأثيره على حياتهم.
وقال ويلسون إيهونفبيري، الذي دعم دونالد ترامب في انتخابات عام 2024: "الاقتصاد قضية كبيرة. كما تعلمون، الأشياء أصبحت باهظة الثمن جدًا الآن. هذا ليس ما وُعدنا به." وأضاف "لقد جئت إلى هنا سيرًا على الأقدام لأنني لا أستطيع قيادة سيارتي. مشيت إلى هنا. عمري 67 عامًا."
انتقادات لهيمنة المال على السياسة
وبدا آخرون أكثر إحباطًا وخيبة أمل. فقد قال ستيف شافر لـDW إنه لن يصوّت لا للديمقراطي جيمس تالاريكو ولا للجمهوري كين باكستون، كما انتقد الملياردير ورجل التكنولوجيا إيلون ماسك بسبب تبرعاته للحزب الجمهوري، والتي صُبّ معظمها في السباق الانتخابي في تكساس، حيث توجد مقار العديد من شركاته.
وأضاف: "من الصعب جدًا أن تكون هناك ديمقراطية فاعلة عندما يكون هناك هذا القدر الواضح من الاختلال في القوة الاقتصادية، التي تتحول بدورها إلى قوة سياسية."
تشهد انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان منافسة بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد والمرشح الجمهوري مايك روجرز.
عبد الرحمن السيد هو أمريكي من أصول مصرية، مسلم ، وحاصل على منحة "رودس" الدراسية، ويمتلك خبرة في مجال الصحة العامة. وقد شغل سابقاً منصب مدير إدارة الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة "وين"، التي تتبع لها مدينة ديترويت الكبرى.
أما مايك روجرز، فقد مثّل الدائرة الثامنة لولاية ميشيغان في مجلس النواب الأمريكي بين عامي 2001 و2015، كما سبق له أن كان عضواً في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان في الفترة من 1995 إلى 2000.
يُعرف السيد بانتقاداته المتكررة للعلاقة الأمريكية مع إسرائيل. وقد هاجمه كل من دونالد ترامب وروجرز ، متهمين إياه بمعاداة السامية .
وكان السيد قد تفوق على عضوة مجلس النواب هيلي ستيفنز ليصبح المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ.
وفي خطوة مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت ستيفنز - وهي ديمقراطية - تأييدها للجمهوري روجرز، في مواجهة السيد الذي كان قد هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، في خطوة رحّب بها ترامب. بررت ذلك باعتراضها على انتقادات السيد لإسرائيل.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا عن ثقته في تحقيق حزبه الجمهوري الفوز في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجري اليوم الثلاثاء، في وقت تميل استطلاعات الرأي الأخيرة لصالح الديموقراطيين .
وقال ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" "أعتقد أن النتائج ستكون أفضل مما تتوقعون". وأضاف أنه مقتنع بأن حزبه، الحزب الجمهوري، سيحتفظ بأغلبيته في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
ويشارك ملايين الأمريكيين في الانتخابات لتحديد تشكيل المجلسين التشريعيين اللذين يشكلان الكونغرس الأمريكي..
ولم تكن استطلاعات الرأي الأخيرة في صالح الحزب الجمهوري.
وعلى الرغم من أن ترامب نفسه ليس مرشحا في هذه الانتخابات، ينظر إلى التصويت باعتبارهاستفتاء على سياساته ، حيث ستحدد نتائج انتخابات التجديد النصفي ملامح العامين المتبقيين من ولاية إدارة ترامب.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران.
ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديموقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترامب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته.
أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.
تتعدد طرق الإدلاء بالأصوات في الانتخابات الأمريكية ، سواء عبر التصويت البريدي، أو من الخارج، أو في مراكز الاقتراع؛ حتى التواجد في الفضاء لا يشكل عائقاً أمام المشاركة.
فقد تمكن مواطنون أمريكيون من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات وهم على ارتفاع مئات الكيلومترات فوق سطح الأرض. وكتب رائد الفضاء أنيل مينون، من على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)"حظي رواد الفضاء الأمريكيون الثلاثة بفرصة التصويت من محطة الفضاء. لقد قمنا بتعبئة بطاقة اقتراع إلكترونية وأرسلناها بشكل آمن إلى السلطات الانتخابية".
ومنذ عام 1997، أصبح بإمكان رواد فضاء وكالة "ناسا" المشاركة في الانتخابات الأمريكية وهم في الفضاء. ووفقاً للوكالة، يقوم رواد الفضاء بتعبئة وثائق الاقتراع في الفضاء، ثم تُرسل هذه الوثائق بعد تشفيرها.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) إنه توصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يقضي بأن توقف واشنطن تمويلا قدره نحو أربعة مليارات دولار لإسرائيل بعد نهاية هذا العام.
يأتي تصريح ترامب هذا تزامنا معالانتخابات النصفية الأمريكية.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج (فوكس آند فريندز) على قناة فوكس نيوز إن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى هذا التمويل، وإن بعض الديمقراطيين والسياسيين اليساريين يستخدمون هذا الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل ذريعة لانتقاد الجمهوريين وذكر بالاسم عبد الرحمن (عبدول) السيد .
وأضاف الجمهوري "إسرائيل بلد مزدهر جدا. إنهم لا يحتاجون إليها"، قبل أن يستدرك "سنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك".
ولم يتضح بعد التمويل المحدد الذي يقصده ترامب أو الكيفية التي سيجري بها وقف التمويل بنهاية العام، إذ إن مذكرة التفاهم التي توفر مساعدات عسكرية أمريكية سنوية لإسرائيل قيمتها 3.8 مليار دولار لا ينتهي أجلها قبل 2028. وتجري محادثات بشأن الكيفية التي ستسير بها المساعدات الأمريكية لإسرائيل بعد ذلك التاريخ.
من المرجح أن تبدأ النتائج الأولية للانتخابات النصفية الأمريكية في الظهور مساء الثلاثاء مع بدء إغلاق مراكز الاقتراع، لكن قد يستغرق الأمر ساعات أو حتى أياماً قبل أن تتضح نتائج بعض السباقات الانتخابية المتقاربة.
ستُغلق أولى مراكز الاقتراع في ولايتي إنديانا وكنتاكي في الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينتش)، تليها ولايات جورجيا وكارولاينا الجنوبية وفيرمونت وفيرجينيا بعد ساعة من ذلك.
غالباً ما تُفرز الأصوات التي أُدلي بها في يوم الانتخابات قبل الأصوات التي أُرسلت عبر البريد، مما يعني أن النتيجة الإجمالية قد تشهد تغيراً ملحوظاً مع تقدم عملية الفرز.
ستتوالى النتائج طوال مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، مع إعلان الولايات عن حصيلة الأصوات لديها.
وقد تبدأ وسائل الإعلام الأمريكية في إعلان توقعاتها ونتائجها بناءً على استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع، وكذلك على البيانات الأولية الصادرة عن مسؤولي الانتخابات في الولايات.
في عام 2022، لم تُحسم نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إلا بعد أربعة أيام من يوم الانتخابات، بينما استغرقت نتائج انتخابات مجلس النواب ثمانية أيام. أما في انتخابات التجديد النصفي التي سبقتها، فقد كانت النتائج واضحة بالفعل في ليلة الانتخابات.
يدلي الأمريكيون اليوم الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق سيكون بمثابة استفتاء وطني على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وسط مؤشرات تفيد باحتمال فوز الديموقراطيين بأحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما.
ومن شأن انتزاع السيطرة على مجلس النواب وحده أن يمنح الديموقراطيين اليد الطولى في مسألة الموازنة الفيدرالية، في حين سيعقّد فقدان الجمهوريين الغالبية في أحد المجلسين قبل عامين من نهاية ولاية ترامب، أجندته التشريعية.
وفي وقت يتعاظم استياء الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران، سجلت معدلات التأييد الشعبي للجمهوريين وترامب أدنى مستوياتها.
ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.
وكان ترامب قد تعهّد لدى عودته إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية بخفض الأسعار. إلا أن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الوقود بفعل النزاع في الشرق الأوسط زادت الضغوط على الأمريكيين.
رفضت المحكمة العليا الأمريكية الاثنين طلبا تقدّمت به إدارة الرئيس دونالد ترامب لإجبار ولاية كاليفورنيا على إلغاء بطاقات اقتراع أكثر من 20 ألف شخص مرسلة بالبريد، بدعوى أنهم قد لا يكونون مواطنين أمريكيين.
وفي قرار مقتضب غير موقع، رفضت المحكمة العليا الطلب، من دون أن تقدّم أي تبرير لقرارها، وذلك قبل يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي.
وكانت الحكومة الفدرالية اتهمت كاليفورنيا بداية بإدراج 190 ألف شخص بصورة غير قانونية في لوائح الناخبين، قبل أن تخفض العدد إلى 20 ألفا، وتتقدّم بدعوى طارئة بعد بدء التصويت المبكر لمنع الولاية من إرسال بطاقات اقتراع إليهم.
وجاء قرار المحكمة العليا بعدما رفضت محاكم أدنى درجة الطلب الأسبوع الماضي، ومجددا الاثنين، ووصف أحد القضاة خطوة وزارة العدل بأنها تدخّل صارخ في العملية الانتخابية.
ويتحدث ترامب منذ أشهر عن وجود عمليات تزوير محتملة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط توقعات ترجح فوز الديموقراطيين بأحد المجلسين على الأقل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر