ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية الأقل تعرضاً لصناعة الذكاء الاصطناعي، الخميس. وقفز مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.8% إلى 24,597.59، في حين صعد مؤشر "شنغهاي المركّب" 0.1%.

اعلان
اعلان

وفي أستراليا، ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 1.9% إلى 9,003.40.

وكان سعر برميل خام برنت يتداول قرب 94 دولاراً، أي حول أدنى مستوياته في نحو شهرين.

وامتدت موجة بيع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما عمّق الخسائر. وهوى مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بأكثر من 4% لفترة وجيزة تحت وطأة مبيعات كثيفة لمنتجي رقائق الكمبيوتر، وفي أواخر الصباح كان يتداول منخفضاً 3.5% عند 5,484.38.

وتراجعت أسهم شركة "سامسونغ للإلكترونيات" 5.7%، في حين خسرت شركة تصنيع شرائح الذاكرة "إس كيه هاينكس" 7.4%.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.5% إلى 61,914.53. وتخلّت مجموعة "سوفت بنك"، المستثمر في "أوبن أيه آي"، عن 5.3% من قيمتها، في حين هوت شركة معدات صناعة الرقائق "طوكيو إلكترون" بنسبة 7.7%، وتدهورت أسهم شركة معدات الاختبار "أدفانتست" 9.4%.

وخسر مؤشر "تايكس" في تايوان 1.6%.

وعلى "وول ستريت"، الأربعاء، ساعدت أسهم الشركات المالكة للمستشفيات ومتاجر "الدولار" التي تخدم الأميركيين ذوي الدخل المنخفض في قيادة موجة صعود واسعة أعقبت خسائر على مستوى البلاد للجمهوريين.

وعلى المدى الطويل، ربما لا يكون للانتخابات تأثير كبير في السوق ككل، إذ تعتمد أسعار الأسهم بدرجة أكبر على مسار أرباح الشركات وأسعار الفائدة، لا على الجهة التي تسيطر على مؤسسات الحكم في واشنطن. ومع ذلك، يفضّل المستثمرون عموماً أن يكون التحكم في السلطة في واشنطن منقسماً، لأنه يقلل من مخاطر تغييرات جذرية في الاقتصاد.

غير أن المستثمرين يرون مخاطر تلوح في الأفق بالنسبة لشركة ترامب للتواصل الاجتماعي، ولصناعة الذكاء الاصطناعي، وللشركات المملوكة لإيلون ماسك، الذي قدّم تبرعات كبيرة للجمهوريين.

وكانت شركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب" من بين أكبر الخاسرين في السوق الأربعاء، إذ هبط سهمها بنسبة 24.5%.

ومنذ أن لامس السهم لفترة وجيزة ذروة عند 175 دولاراً قبل خمسة أعوام، تراجع إلى 4.49 دولار. ويتمثل النشاط الرئيسي للشركة في منصة "تروث سوشال"، المعروفة أساساً بمنشورات ترامب عليها.

وتعرّضت أيضاً شركات إيلون ماسك لضغوط. فتراجع سهم "تسلا" 3.3%، وانخفضت "سبيس إكس" 3.8%. ويُعد ماسك، الذي كان من أبرز مستشاري ترامب في السابق، من بين الأهداف المحتملة لتحقيقات قد يجريها كونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون.

ونظراً لدور ترامب بوصفه من كبار الداعمين لصناعة الذكاء الاصطناعي، فقد أضافت الانتكاسة التي مُني بها الجمهوريون إلى المخاوف من احتمال أن تكون أسعار الأسهم، التي ساهمت طفرة الذكاء الاصطناعي في رفعها، قد ارتفعت إلى مستويات مبالغ فيها.

وقد يدفع كونغرس يقوده الديمقراطيون ترامب إلى التراجع عن الحرب مع إيران، وهو ما أضر بأسهم الشركات التي تصنع أسلحة ومعدات أخرى للجيش الأميركي. وهبطت أسهم "لوكهيد مارتن" 6.9%، وتراجع سهم "نورثروب غرومان" 4.5%، وخسر سهم "جنرال دايناميكس" 2.6%.

وأضرّ احتمال ممارسة ضغط للتراجع عن الحرب أيضاً بأسهم شركات النفط الكبرى، التي كانت تحقق مكاسب على مدار معظم العام. فانخفض سهم "إكسون موبيل" 4.6%، وهبط سهم "كونوكو فيليبس" 5.2%.

وفي تعاملات أخرى مبكرة الخميس، تراجع الدولار الأميركي إلى 157.96 ين ياباني من 158.41 ين. وارتفع اليورو إلى 1.1256 دولار من 1.1228 دولار.