أقرت الجمعية العامة للبرلمان التركي مشروع قانون للتصديق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية.

وفي معرض المناقشات، أكد النواب أنهم لا يعارضون تعزيز تركيا لعلاقاتها مع الدول الإسلامية، وشددوا على ضرورة التعامل مع التهديد الذي تشكله إسرائيل "كواقع جيوسياسي".

أخبار مقترحة

  • ثمانية قتلى بإطلاق نار في أفيون قره حصار غربي تركيا
  • تركيا تعيد 2.6 مليار دولار للمستثمرين في صناديق الاستثمار قيد التصفية

وخلال مناقشة مواد المشروع الخميس، قال النائب عن حزب العدالة والتنمية بولاية قونية ضياء ألطون يلدز، إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون الأمني في المنطقة، مؤكدا أن هدف الاتفاق الأساسي هو "منع النزاعات وليس توسيعها".

ويأتي التصويت بعد إقرار لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، الأسبوع الماضي، مشروع قانون للموافقة على التصديق على الاتفاقية المذكورة.

ووقعت القوى الإقليمية الثلاث الاتفاقية في أغسطس/ آب وأحيلت إلى البرلمان ⁠التركي للموافقة عليها ⁠الشهر الماضي، وتقضي بأن أي هجوم على أحد أطرافها إنما هو ⁠هجوم على الجميع.

مأسسة التعاون الإستراتيجي

وكان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران قد قال إن اتفاقية مكة تمثل مرحلة مهمة نحو مَأْسسة التعاون الإستراتيجي بين تركيا والسعودية وباكستان.

وأوضح دوران أن الشراكة الإستراتيجية بين الدول الثلاث تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي، وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الاتفاقية -التي تقوم على مبدأ تحمُّل دول المنطقة مسؤولية معالجة قضاياها- تعكس إرادة مشتركة تعطي الأولوية للأمن والتضامن.

وسبق أن نقلت وكالة رويترز الشهر الماضي عن نائب ⁠في البرلمان قوله غن تركيا ستطرح أيضا ‌على البرلمان تفويضا يسمح بنشر أفراد عسكريين في ‌السعودية ‌في إطار هذه الاتفاقية.

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك، وتعكس رؤية مشتركة للسعودية وتركيا وباكستان تركز على الأمن والاستقرار الإقليمييْن.