واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدوانه على عدد من البلدات والمناطق بجنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن قصفا مدفعيا متقطعا استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية
كما أشارت الوكالة إلى انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون.
واطّلع الرئيس اللبناني جوزف عون، أمس، على نتائج الاجتماعات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية التي عُقدت بوساطة أمريكية في ولاية فلوريدا، ضمن جهود تنفيذ "اتفاق الإطار" بين الجانبين.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن عون ترأس اجتماعا بحضور قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد اللبناني إلى المفاوضات السفير السابق سيمون كرم.
وشارك في الاجتماع رئيس الوفد العسكري اللبناني العميد الركن جورج رزق، إلى جانب أعضاء الوفد العسكري.
وأضافت الرئاسة أن الوفد العسكري أطلع عون والحاضرين على نتائج الاجتماعات التي عُقدت بمدينة تامبا الأمريكية في 20 و21 أكتوبر الجاري.
وانتهت الجولة دون اختراق ملموس، وسط تقارير متباينة بشأن نتائجها.وتحدثت بعض التقارير عن أجواء إيجابية واتفاق على عقد لقاءات إضافية، فيما أشارت أخرى إلى استمرار الخلافات بين الجانبين.
وجاءت المحادثات بعد توقف دام نحو شهرين ونصف الشهر، منذ الجولة التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما في 6 أغسطس الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
واقتصرت الجولة الأخيرة على المستوى العسكري والتقني، بعيدا عن المسار السياسي، بالتزامن مع استمرار الهجمات الإسرائيلية.
ورغم "اتفاق الإطار" تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر منذ 2 مارس الماضي عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.
أخبار متعلقة :