قُتل وأُصيب نحو 30 عنصراً من مليشيا الحوثي الإرهابية، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء المنطقة، في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز، عقب محاولة المليشيا التقدم باتجاه مواقع استراتيجية في المنطقة.
وقال مركز الإعلام لجبهة الأقروض إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية تمكنت من كسر هجوم وصفه بالأعنف خلال المعارك الأخيرة، شنته مليشيا الحوثي على منطقة رأس النقيل، مشيراً إلى إعطاب عربة عسكرية تابعة للمليشيا، فيما لا تزال جثث عدد من عناصرها ملقاة في الجبال.
من جانبه، أفاد الناشط الإعلامي مصعب الجراد، في تصريح لقناة «يمن شباب»، بأن المواجهات تركزت في منطقتي رأس النقيل ومدرسة عمار بن الخطاب، وشهدت اشتباكات ضارية وصلت إلى مسافات قريبة جداً.
وأوضح الجراد أن مليشيا الحوثي حاولت التقدم في المنطقة نظراً لأهميتها الاستراتيجية وإشرافها على الخط الرئيسي الرابط بين مديريتي المسراخ وخدير.
واتهم الجراد مليشيا الحوثي بقصف منازل المواطنين بقذائف الهاون، واستخدام قذائف قال إنها محملة بمواد كيميائية، مشيراً إلى تعرض مواطنين لها وتعافي عدد منهم من آثارها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك المواد.
وفي سياق متصل، أشار الجراد إلى إصابة طفل يبلغ نحو عشر سنوات برصاص قناص تابع للمليشيا، عقب المواجهات التي شهدتها المنطقة عصر الخميس، لافتاً إلى أن القناصة يعيقون وصول الأهالي إلى المصابين وإسعافهم.
وأضاف أن مصابين اثنين تعذر إسعافهما خلال الأسبوع الجاري حتى اليوم التالي، بسبب مخاطر القنص، في ظل استمرار الحصار على المنطقة وغياب الممرات الإنسانية، وفق قوله.
ولفت إلى أن المدنيين يضطرون إلى سلوك الجبال الوعرة للوصول إلى مدينة تعز، متهماً المليشيا بمنع وصول وسائل الإنقاذ، كما أشار إلى تدمير منزلين بشكل شبه كلي خلال الأسبوع الجاري جراء القصف.
أخبار متعلقة :