حراك المعلمين يتمسك بالإضراب وينتقد تأخر المستحقات
ليبيا – أكد الناطق باسم حراك معلمي ليبيا، وسيم كليش، تمسك المعلمين بقرار عدم العودة إلى المدارس حتى تنفيذ حقوقهم ومطالبهم كاملة، محملًا الجهات المختصة مسؤولية أي تقصير في إجراءات صرف المستحقات.
تضارب بشأن إحالة الكشوفات
وأوضح كليش، في مداخلة هاتفية عبر النشرة الإخبارية لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، أن المعلمين كانوا ينتظرون تحديد مواعيد لصرف المستحقات، لكنهم فوجئوا بأخبار عن تأخر بعض مراقبات التعليم في إحالة بيانات فروقات المرتبات وكشوفات علاوة الحصص.
وأشار إلى أن مراقبات أخرى أعلنت عبر صفحاتها الرسمية أنها أرسلت جميع البيانات المتعلقة بفروقات القانون رقم (4) ومستحقات علاوة الحصص، لافتًا إلى التعميم الأخير الخاص بالكشف التحليلي لعلاوة الحصة.
المسؤولية عن التعطيل
وحمل كليش كل مسؤول تبعات أي تقصير يقع ضمن اختصاصه، معتبرًا أن أخطاء مراقبات التعليم أو تجاوزاتها تستوجب مساءلتها أمام وزارة التربية والتعليم، وداعيًا المراقبات كافة إلى توضيح مواقفها وتحمل مسؤولياتها بصورة صريحة.
المعلمون يؤكدون رغبتهم في بدء الدراسة
وشدد على أن المعلمين لا يتبنون اتهامات أو ظنونًا تجاه أي جهة، وإنما يطالبون بحقوقهم كاملة ويرغبون جديًا في بدء العام الدراسي، مشيرًا إلى أن التجاوب الذي أبدته وزارة التعليم منذ اليوم الأول للمطالبات لم يتحول حتى الآن إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع.
واختتم كليش بالتعبير عن أمل المعلمين في الاستجابة لمطالبهم وتجاوز التأخير والعرقلة، مع تأكيد تحميل كل مسؤول تبعات الإخفاق في منح المعلمين والمعلمات حقوقهم.
أخبار متعلقة :