انتقد جابر محمد، مستشار عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، مخرجات تجمع القبائل المنعقد في جنيف، متسائلا عن أسباب غياب إدانة انتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية، وموقف المشايخ المشاركين من حصار تعز وتهجير المواطنين واستهداف المنشآت المدنية والعسكرية.
وقال محمد إن التجمع لم يُدن، بحسب تعبيره، انتهاكات الحوثيين بحق بعض القبائل، ولا الحصار المفروض على مدينة تعز وتشريد سكانها، مشيرا إلى أن أكثر من نصف مليون مواطن نزحوا باتجاه محافظتي عدن ولحج خلال الشهرين الأخيرين، وفق ما ذكره.
وأضاف أن مخرجات التجمع لم تتطرق إلى الاستهدافات المتكررة لمطار عدن الدولي، ولا الهجوم على المعسكر الأمني في محافظة شبوة، الذي قال إنه أسفر عن استشهاد أكثر من 85 شابا، فضلا عن قصف المساجد.
وتساءل مستشار المحرمي عن موقف المشايخ المشاركين من هذه الانتهاكات، وما إذا كان التجمع قد تبنى موقفا واضحا إزاءها، أم أنها غابت عن بيانه ومخرجاته، في ظل ما تشهده البلاد من انتهاكات وتداعيات إنسانية وأمنية.
كما أثار تساؤلات بشأن دور القبيلة في الدفاع عن حقوق أبنائها وحماية المواطنين والتصدي للانتهاكات، مختتما حديثه بالتساؤل عن الفائدة التي جناها المواطن اليمني من انعقاد التجمع في جنيف، في ظل غياب مواقف واضحة تجاه القضايا التي طرحها.
أخبار متعلقة :