7 أدوات يومية تتحول إلى ناقل للعدوى.. لا تسمح لأحد بمشاركتها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قد تبدو مشاركة بعض الأدوات الشخصية بين أفراد الأسرة أو الأصدقاء أمراً طبيعياً، لكنها قد تفتح المجال لانتقال البكتيريا والفيروسات ومسببات العدوى، حتى إن بدت تلك الأدوات نظيفة ظاهرياً.

وتزداد مخاطر انتقال الميكروبات عند وجود جروح أو التهابات جلدية أو أعراض تنفسية، ما يجعل تخصيص أدوات شخصية لكل فرد من أبسط وسائل الوقاية.

فرشاة الأسنان

تأتي فرشاة الأسنان في مقدمة الأدوات التي يجب عدم مشاركتها، إذ قد تحتفظ ببعض الجراثيم حتى بعد شطفها. وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) باستخدام فرشاة خاصة بكل شخص، وتجنب تبادل الأدوات الشخصية.

المناشف وشفرات الحلاقة

يمكن أن تسهم مشاركة المناشف وأقمشة الاستحمام وشفرات الحلاقة في نقل العدوى الجلدية، خصوصاً بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA)، التي يمكن أن تنتقل عبر الأدوات والأسطح المشتركة، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC).

الملابس وأدوات العناية الشخصية

ينصح بتجنب تبادل الملابس والأدوات التي تلامس الجلد مباشرة، خاصة عند وجود إصابات جلدية أو جروح مفتوحة، إذ قد تحمل بعض الميكروبات المسببة للعدوى.

زجاجات المياه وأدوات الطعام

قد يؤدي الشرب من الزجاجة أو الكوب نفسه إلى انتقال بعض مسببات العدوى عبر اللعاب وإفرازات الجهاز التنفسي، كما يمكن أن تسهم مشاركة أدوات الطعام في نقل بعض الميكروبات، خصوصاً أثناء الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو الهضمي.

عادات بسيطة للوقاية

للحد من مخاطر العدوى، ينصح بتخصيص فرشاة أسنان ومناشف وشفرات حلاقة وزجاجات مياه وأدوات عناية شخصية لكل فرد، مع الحرص على غسل اليدين وتنظيف الأسطح والأدوات المشتركة بانتظام.

ولا تعني هذه التوصيات أن مشاركة الأدوات تؤدي حتماً إلى الإصابة بالمرض، لكنها تقلل فرص انتقال بعض الميكروبات، وتجعل الوقاية داخل المنزل أكثر سهولة وأماناً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق