- شاهين: سعيد بالغناء في دورة تحمل اسم هاني شاكر
- أميل للأغاني الطربية وأعشق زمن الفن الجميل.. ورأي زوجتي مهم في اختياراتي الغنائية
خاض المطرب محمد شاهين تجربته الأولى في مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، من خلال مشاركته في دورته الـ34، التي تحمل اسم الفنان الراحل هاني شاكر، وهي المشاركة التي وصفها بأنها مصدر سعادة وفخر بالنسبة له، خاصة أنها تأتي في دورة تحتفي بأحد أبرز نجوم الغناء المصري والعربي.
وفي حواره مع «الشروق»، تحدث شاهين عن استعداداته لحفله الأول بالمهرجان الذي أقيم مساء أمس، واختياراته الغنائية، وميله إلى الأغاني الطربية، كما كشف عن دور زوجته في دعمه ومشاركته الرأي في اختياراته الفنية، وطموحاته خلال مشواره الغنائي.
بداية.. كيف استقبلت مشاركتك الأولى في مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية؟
- سعيد جدا ومبسوط بمشاركتي الأولى في المهرجان، وسعيد أكثر بأن هذه المشاركة تأتي في دورة تحمل اسم الفنان الكبير هاني شاكر، رحمه الله، فهذا أمر مشرف بالنسبة لي.
كيف استعددت للحفل.. وكيف وضعت البرنامج الغنائي؟
- حضَرت البرنامج بالتعاون مع المايسترو حازم القصبجي، وحرصت على أن يضم مجموعة متنوعة من الأغاني، تجمع بين اختيارات من الأغاني التي أحبها والأعمال الطربية، وجزء من أعمالي الخاصة.
تميل أكثر إلى الأغاني الطربية أم الألوان الغنائية الأخرى؟
- أميل أكثر إلى الأغاني الطربية، وأحب الأغاني التي تحمل شجنا وإحساسا، وأستمتع بأصوات كثيرة، خصوصا أصوات زمن الفن الجميل، الذي أعتبره فترة مهمة جدا في تاريخ الغناء.
من أكثر الأصوات التي تحب الاستماع إليها من نجوم الزمن الجميل؟
- أحب الاستماع إلى أصوات كثيرة من هذا الزمن، وأحب أغانيهم بشكل عام، فكل صوت له طابعه وإحساسه الخاص، وهناك حالة فنية مميزة في هذه المرحلة تجعلني أستمتع بأعمال أم كلثوم كلها.
ما أكثر شيء يشغلك قبل الصعود إلى المسرح؟
- أكثر شيء يشغلني هو الجمهور، وأن أقدم له ما يحبه ويجعله سعيدا ومستمتعا بالحفل، أهم شيء بالنسبة لي أن أشعر بأن الناس مبسوطة ومتفاعلة مع ما أقدمه على المسرح.
هل تتوتر قبل الحفلات، خاصة أنك تظهر دائما بصورة مليئة بالطاقة والسعادة أمام الجمهور؟
- بالتأكيد قد يكون هناك بعض التوتر، لكن لدي ثقة كبيرة في ربنا سبحانه وتعالى، وأتمنى دائما أن أكون موفقا على المسرح وأن أقدم أداء جيدا، والأهم أن أجعل الجمهور يستمتع بالحفل.
لو اخترت أغنية من برنامجك تهديها لشخص بعينه، فماذا ستكون؟
- كل الأغاني لها مكانة عندي، لكن هناك أعمالا قريبة إلى قلبي بشكل خاص، وأهدي كل الأغاني لجمهوري الغالي، وأهدي أغنية "ملكة جمال الناس" لزوجتي، وهي أغنية قريبة لقلبي.
هل تشارك زوجتك في اختيار البرنامج الغنائي وتأخذ برأيها في اختياراتك الفنية؟
- بالتأكيد، زوجتي تدعمني في هذه الأمور، ورأيها مهم بالنسبة لي، خاصة أنها تحب الفن، ولذلك أحرص على معرفة رأيها وأستفيد من وجهة نظرها في اختياراتي.
وعندما تختار أغنية جديدة أو تفكر في تقديم عمل غنائي بمن تستعين للحصول على رأيه؟
- أستشير أصدقائي والمقربين مني، وأحب أن أسمع آراء الناس الذين أثق في ذوقهم، لأن تبادل الآراء مهم ويساعدني في اختيار ما أقدمه للجمهور.
الدورة الـ34 تحمل اسم الفنان الراحل هاني شاكر.. هل هناك أغنية تحبها؟
- بالتأكيد، هاني شاكر فنان كبير وله رصيد مهم، ومن الأغاني التي نحبها جميعا، وكان شرفا كبيرا بالنسبة لي أن أشارك في دورة تحمل اسمه، وأحب من أغانيه "يا ريتك معايا" وقد قمت بغنائها في افتتاح المهرجان في ليلة هاني شاكر.
ما الذي تطمح إلى تحقيقه خلال مشوارك الفني؟
- أطمح دائما إلى تقديم أعمال يحبها الناس وتكون مؤثرة وقريبة منهم، وأن تكون لي مكانة جيدة وسط المطربين والفنانين، وأن أصل إلى مكانة تجعل الجمهور يقدّر ما أقدمه، كما أتمنى أن أترك أثرا عند الجمهور.

















0 تعليق