تتنوع اهتمامات المراهقين ذوي التوحد وميولهم بشكل واسع، فبينما يجد بعضهم شغفه في الفنون الإبداعية كالرسم والموسيقى، يفضل آخرون الأنشطة البدنية والخارجية كالرياضة والعمل التطوعي. وهنا يكمن دور الأم في اكتشاف هذه الميول الفريدة، وتقديم الدعم والتحفيز المستمر ولمساعدة طفلك على الانخراط مع المحيطين وتطوير مهاراته الذاتية، وإليك أنشطة لطفلك المصاب بالتوحد وخطوات تطبيقية مباشرة وسهلة التنفيذ داخل المنزل لتطوير مهاراتهم الحياتية والاجتماعية.

 

دليل الأمهات الذكي: 12 نشاطاً منزلياً مبتكراً لتنمية مهارات طفلكِ المصاب بالتوحد

إن للمراهقين المصابين بالتوحد احتياجات خاصة، لذا ينبغي تصميم الأنشطة المخصصة لهم لتلبية هذه الاحتياجات ومساعدتهم على النمو. فهم، على عكس غيرهم، يجدون صعوبة في التعلم وفهم ما يرونه أو يسمعونه أو يشعرون به، بل في المقابل يتعلمون بشكل أفضل عند مشاركتهم في أنشطة تُعلّمهم مهارات محددة وعادات وسلوكيات يومية. وإليكِ بعض الأنشطة الممتعة والجذابة للمراهقين المصابين بالتوحد؛ لمساعدتهم على النمو والتطور، وتعزيز مهارات الأطفال المصابين بالتوحد الحسية والاجتماعية والمعرفية.

1. العلاج بالفن والرسم

2. الألعاب الحسية بالرمال والمعجون

3. العلاج بالموسيقى والإيقاع

تعدّ الموسيقى لغة عالمية تتجاوز تحديات التواصل اللفظي لدى طفلكِ، حيث يساعد التفاعل مع الإيقاعات البسيطة في تحسين مهارات الاستماع والتقليد وضبط الانفعالات. وعليكِ اختيار آلات إيقاعية بسيطة لطفلك كالطبول الصغيرة الخشبية، وابدئي بالنقر عليها لإصدار نغمات منتظمة، ثم شجّعي طفلكِ على تقليد الإيقاع الخاص بكِ؛ وذلك لخلق نوع من التواصل غير اللفظي والتآزر الحركي بينكما.

تعرفي إلى المزيد عن: أغاني الزمن الجميل للأطفال: ردديها على مسامع طفلك

4. تمارين السباحة المائية

5. مشاركة الألعاب اللوحية البسيطة

6. الزراعة والعناية بالنباتات

7. أنشطة الطبخ وإعداد الوجبات

8. رواية القصص بالدمى المتحركة

تسهم مسارح الدمى في تبسيط المواقف الاجتماعية المعقدة لطفلكِ بشكل بصري، وتتيح له استكشاف مشاعر الآخرين وفهم تعابير الوجه وتطوير النطق وزيادة حصيلته اللغوية. ويمكنك صنع مسرح صغير من صندوق كرتوني، واستعيني بدمى قماشية للأصابع، وجسّدي مواقف يومية؛ كالذهاب للطبيب بنبرات صوتية واضحة، واطلبي من طفلكِ تحريك دمية أو الرد عليها لتحفيزه.

9. ألعاب المكعبات والتركيب (ليجو)

10. العمل التطوعي

11. ألعاب الألغاز

12. ألعاب الكمبيوتر

على عكس الشائع، لا تصنف ألعاب الكمبيوتر جميعها كأنشطة سلبية؛ فالألعاب الرقمية الموجهة والهادفة تمثل أداة تعليمية قوية تساعد على تطوير مهارات المراهقين الاجتماعية وتنمية قدراتهم على حل المشكلات. ولتحقيق أقصى استفادة، يُنصح باختيار ألعاب تتوافق مع مستوى ذكاء ومهارات ابنك أو ابنتك، مع تخصيص نصف ساعة يومياً ثابتة للعب، ويتماشى هذا الروتين المنتظم مع تفضيل طفلك للاستقرار، ومنحه شعوراً بالأمان والترقب الإيجابي، ما يقلل من مستويات التوتر والقلق.