تناولت الندوة التي أقيمت ضمن منصة «سينما كافيه» للأفلام القصيرة جدًا، فيلم «الزمن الصعب»، من خلال لقاء خاص مع بطلة الفيلم الفنانة منال سلامة، مساء اليوم الخميس، بأحد مقاهي السويس.
وخلال الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، أشارت منال سلامة إلى أن الفيلم يمثل أول ظهور لها على شاشة السينما، وهو أحد فيلمين فقط يشكلان رصيدها في عالم السينما.
وقالت إنها واجهت متاعب في العمل بالسينما، وهو ما جعلها تتراجع عن خوض تجارب سينمائية وتتجه إلى الدراما التليفزيونية، التي احتضنت أبناء وبنات جيلها.
وأوضحت أنها خلال تلك الفترة كانت تُعرض عليها أدوار أكبر من سنها، في الوقت الذي كانت ترغب فيه في تقديم شخصيات تعبر عن عمرها الحقيقي.
وتطرقت منال سلامة إلى أجواء كواليس الفيلم مع الفنانين فاروق الفيشاوي ومعالي زايد وعبد العزيز مخيون، مشيرة إلى أنها كانت أجواء ممتعة، خاصة مع الفنان فاروق الفيشاوي، الذي كان يحتوي الجميع.
وشددت على دور الفن وأهميته في المجتمع، باعتباره وسيلة للتعبير عن مشكلاته وأوجاعه، مؤكدة أن الفن قادر على التأثير، وأن هناك أفلامًا ساهمت في تغيير قوانين، ورغم ذلك لا تزال هناك نظرة سلبية تجاه أبناء الوسط الفني.
وقالت: «مسلسل لن أعيش في جلباب أبي يظهر لي في أحلامي»، مشيرة إلى أن العمل يصل إلى الأجيال الجديدة، وأنها عاشت تفاصيل الحياة العائلية الحقيقية داخل البلاتوه.
وكشفت أن كثيرًا من تفاصيل عائلة عبد الغفور البرعي بُنيت أثناء التصوير، بعد الاستئذان من المخرج أحمد توفيق والمخرجة رباب حسين.
وعلقت بأن لديها أدوارًا تراها أهم من دورها في «لن أعيش في جلباب أبي»، مثل أعمال «قاسم أمين»، و«رجل لهذا الزمان: مصطفى مشرفة»، و«بوابة الحلواني»، وغيرها من الأعمال التي تحمل قيمة للأجيال الجديدة، لكنها لا تحظى بالاهتمام نفسه أو بمساحات العرض ذاتها، لأسباب لا تعرفها.
أخبار متعلقة :