قالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا الأسبق، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة الروسية الأفريقية الثالثة كانت شاملة، إذ تناولت الأمن بمفهومه العام، سواء الأمن القومي أو الغذائي أو أمن الطاقة، إلى جانب موضوعات التنمية المستدامة.
وأضافت في مداخلة، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ ما لفت انتباهها في كلمة الرئيس هو تأكيده أهمية نهر النيل باعتباره نهرًا عابرًا للدول، ومن ثم نهرًا دوليًا، مشيرة إلى قوة العلاقات بين روسيا وإثيوبيا، وحرص القاهرة على أن تؤدي موسكو دورًا مع أديس أبابا لدفعها إلى التخلي عن التعنت الذي تتمسك به والتصرفات الأحادية التي تنتهجها في ملف سد النهضة وموضوعات مياه النيل بصفة عامة.
وأوضحت السفيرة منى عمر أن الرئيس تحدث أيضًا عن أمن البحر الأحمر ورفض أي وجود عسكري على شواطئه، مؤكدة أهمية هذا الملف بالنسبة لمصر في ظل وجود الحوثيين، والدعم الذي قدمته القاهرة للسعودية في هذا الصدد، فضلًا عن أزمة أرض الصومال «صوماليلاند»، عندما حاولت إثيوبيا الحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر، وإقامة قواعد عسكرية أو غيرها في الموانئ التابعة لأرض الصومال. ، لافتةً، إلى أن الرئيس تناول الموضوعات الأمنية بصورة عامة وتفصيلية في الوقت نفسه.
وذكرت، أن الرئيس تناول أهمية الطاقة في تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، كما تحدث عن الانتقال إلى نظام دولي متعدد الأقطاب بدلًا من وجود قطب دولي واحد، وهو ما يمنح روسيا دورًا في القارة الأفريقية.
وأشارت إلى أن الرئيس قدم نموذج التعاون بين روسيا وإحدى الدول الأفريقية من خلال التعاون مع مصر في مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الاقتصادية الروسية، مواصلة، أن هذا النموذج مهم أمام بقية الدول الأفريقية، لما يبرزه من فرص للتعاون الروسي الأفريقي.
















0 تعليق