محمود التهامى يحيى الليلة الختامية لمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقى :اليوم السابع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمود التهامى يحيى الليلة الختامية لمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقى :اليوم السابع, اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:38 صباحاً

ألتف أكثر من 30 ألف من المريدين والمتواجدين بميدان الدسوقى، وأمام مسجد العارف بالله الدسوقى فى الليلة الختامية بمولد الدسوقى، حول الشيخ محمود التهامى، لينشد القصائد المتعددة فى مدح رسول الله وآل بيته وأولياء الله الصالحين.

التهامى يهل قولب العاشقين

وألهب الشيخ محمود ياسين التهامى حماس المريدين الذين تفاعلوا مع الإنشاد الدينى، وظلوا يتمايلون بأجسادهم مع الموسيقى وكلمات الذكر، بحضور الآلاف من المصريين وأبناء الطرق الصوفية، وسط ازدحام شديد أمام وداخل المسجد، احتفالا بالمولد، وسماع وصلات الإنشاد، كما شهد ميدان الدسوقى حالة من الاستنفار الأمنى لتأمين الاحتفالات، فيما انتشر بائعو الحلوى وألعاب الأطفال، وجاء إنشاد التهامى عقب احتشاد الآلاف حول المسرح ليجذب الآلاف بصوته العذب، ليصعد وسط هتافات الآلاف لتحيته.

تعرف على الدسوقى أحد أقطاب التصوف الـ4

يذكر أن العارف بالله الشيخ ابراهيم الدسوقى، أحد أقطاب التصوف الأربعة فى العالم الإسلامى، والاحتفال فى شهر مايو يُسمى بـ"المولد الرجبى"، والثانى فى أكتوبر وهو الاحتفال الرسمى بمولده، والعارف بالله إبراهيم الدسوقى، هو إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد ولد عام 653هـ، الموافق 1255م، بمدينة دسوق وينسب إليها، ينتهى نسبه من جهة أبيه للإمام الحسين بن على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء بنت المصطفى - صلى الله عليه وسلم، حفظ القرآن الكريم وتفقه على مذهب الإمام الشافعى وعشق الخلوة منذ صغره، وسطع نجمه فى العلوم والمعارف وانتشرت طريقته حتى وصل صيته إلى كل أرجاء البلاد، منذ أن ترك الخلوة وتفرغ لتلاميذه.

تعيين الدسوقى شيخا للإسلام

وأصدر السلطان الظاهر بيبرس البندقدارى أمراً بتعيينه شيخًا للإسلام فقبل المنصب وقام بمهمته، وكان يهب راتبه من هذه الوظيفة لفقراء المسلمين، كما قرر السلطان بناء زاوية يلتقى فيها الشيخ بمريديه يعلمهم ويفقههم فى أصول دينهم، وهى مكان مسجده الحالى، وظل الدسوقى يشغل منصب شيخ الإسلام حتى توفى السلطان بيبرس، ثم اعتذر عنه ليتفرغ لتلاميذه ومريديه، لقبه محبيه ببرهان الدين وأبا العينين "عين الشريعة وعين الحقيقة"، وكانت له صلات وثيقة بالسيد أحمد البدوى وتبادلاً الرسائل بواسطة مريديهم، نسب له مئات الكرامات التى حوتها كثير من الكتب التى سطرت عن الدسوقى، ويعد قطب التصوف الرابع بعد عبد القادر الجيلانى، وأحمد الرفاعى، وأحمد البدوي.

محمود التهامى يحيى الليلة الختامية (3)+
محمود التهامى يحيى الليلة الختامية (1)

 

محمود التهامى يحيى الليلة الختامية (2)

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق