نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الأوقاف ووكيل الأزهر يكرمان خريجي ماليزيا.. والأزهري: عودوا إلى وطنكم سفراء للعلم والوسطية :اليوم السابع, اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 12:11 صباحاً
شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، حفل تكريم الطلبة الماليزيين الخريجين لعام 2026، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، بحضور قيادات دينية وأكاديمية ودبلوماسية من مصر وماليزيا، وسط تأكيد أهمية دور خريجي الأزهر في نشر قيم الاعتدال والوسطية والمساهمة في بناء أوطانهم.
وأكد وزير الأوقاف، خلال الاحتفالية، أن مصر تحتضن طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم، وتوفر لهم بيئة علمية وتربوية تسهم في إعدادهم ليكونوا سفراء للوسطية والتسامح، فيما وجّه رسالة إلى الخريجين الماليزيين بضرورة توظيف ما اكتسبوه من علوم ومعارف في خدمة وطنهم، وتعزيز أمنه واستقراره، والإسهام في مسيرة تقدمه وازدهاره.
وزير الأوقاف لخريجي ماليزيا: كونوا سفراء للأزهر في أوطانكمأعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن سعادته بمشاركة أبناء ماليزيا الشقيقة فرحتهم بالتخرج من رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل حصاد سنوات طويلة من الاجتهاد والصبر وتحمل مشقة الغربة والابتعاد عن الأهل والأوطان، حتى اكتمل تكوينهم العلمي وأصبحوا مؤهلين للعودة إلى بلادهم حاملين ما اكتسبوه من علوم وخبرات.
وأوضح الوزير أن مصر، أرض الكنانة، اضطلعت على مدار قرون بدور رائد في استقبال طلاب العلم من مختلف دول العالم، وفي مقدمتهم أبناء ماليزيا، الذين وجدوا في مصر الرعاية والكرم، وفي الأزهر الشريف مؤسسة علمية وتربوية تحتضنهم وتعمل على بناء شخصياتهم علميًا وفكريًا.
وأشار إلى أن العلاقات التي تنشأ بين الطلاب الوافدين والشعب المصري تتجاوز حدود الدراسة والتحصيل العلمي، لتتحول إلى روابط إنسانية راسخة تقوم على المحبة والأخوة والتقدير المتبادل، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وشعوب العالم الإسلامي.
وشدد وزير الأوقاف على أن خريجي الأزهر يحملون مسؤولية كبيرة بعد عودتهم إلى بلدانهم، تتمثل في توظيف علومهم ومعارفهم في خدمة مجتمعاتهم، والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار، ونشر قيم الاعتدال والتسامح، وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام القائمة على العلم والحكمة والخير.
قصة المفتي الإريتري إبراهيم المختار.. نموذج للوفاء لمصر والأزهرواستشهد وزير الأوقاف بقصة المفتي الإريتري الراحل الإمام إبراهيم المختار، الذي أمضى خمسة عشر عامًا طالبًا للعلم بالأزهر الشريف، متحملًا مشقة السفر والغربة والمرض في سبيل استكمال تحصيله العلمي.
وأوضح أن الإمام إبراهيم المختار عاد إلى وطنه بعد سنوات الدراسة، وتولى منصب الإفتاء العام، لكنه ظل يحمل في وجدانه مكانة خاصة لمصر والأزهر الشريف، وكان يصف مصر دائمًا بأنها «مصر الحبيبة»، حتى أصبح هذا التعبير معروفًا بين أبناء وطنه.
وأكد الأزهري أن هذه القصة تجسد الأثر العميق الذي تتركه مصر ومؤسساتها العلمية في نفوس طلاب العلم الوافدين، وتبرز كيف تتحول سنوات الدراسة إلى علاقة إنسانية وعلمية ممتدة، تظل حاضرة في حياة الخريجين حتى بعد عودتهم إلى أوطانهم وتوليهم المسؤوليات المختلفة.
ووجّه وزير الأوقاف وصيته إلى الخريجين الماليزيين، داعيًا إياهم إلى الانطلاق بما تزودوا به من علم ومعرفة في الأزهر الشريف لبناء وطنهم العظيم ماليزيا، والعمل على تعزيز أمنه واستقراره وازدهاره، وأن يكونوا أصحاب عطاء وبناء، يحملون رسالة الأزهر القائمة على العلم والوسطية ونشر الخير.
واختتم كلمته بالدعاء للخريجين بالتوفيق والسداد، وأن يجعلهم الله من ورثة النبوة وحملة العلم النافع، وأن يكونوا نورًا يُستضاء به في أوطانهم ومختلف أنحاء العالم.
مسؤول ماليزي: تخريج الدارسين ثمرة التعاون العلمي بين مصر وماليزيامن جانبه، أعرب داتو حاج شمس النجمي بن حاج شمس الدين، الوزير المفوض لشؤون التعليم بسفارة ماليزيا بالقاهرة، عن اعتزازه بالمشاركة في حفل تكريم الخريجين، مؤكدًا أن تخريج الدارسين يمثل ثمرة للتعاون العلمي والمعرفي بين مصر وماليزيا، ويعكس عمق العلاقات بين البلدين في المجالات التعليمية والدينية.
وأشار إلى أهمية التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الصحية، ودور حفظة القرآن الكريم في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على خدمة مجتمعاتها والتعامل مع تحديات العصر بوعي ومسؤولية.
ووجّه المسؤول الماليزي التهنئة إلى الخريجين، داعيًا إياهم إلى ترجمة ما اكتسبوه من علوم ومعارف إلى أعمال نافعة تسهم في خدمة مجتمعاتهم وتحقيق تطلعات شعوبهم، مع التمسك بمنهج الأزهر الشريف القائم على الوسطية والتسامح والاعتدال.
كما أشاد بجهود وزارة الأوقاف المصرية وقيادة الأزهر الشريف في رعاية الطلاب الوافدين، مثمنًا في الوقت نفسه الدور الذي قامت به أسر الخريجين في دعم أبنائهم وتشجيعهم على استكمال مسيرتهم التعليمية رغم تحديات الغربة والدراسة.
قيادات الأزهر وجامعة الأزهر وسفارة ماليزيا تشهد الاحتفاليةوشهد حفل تكريم الطلبة الماليزيين الخريجين لعام 2026 حضور عدد من القيادات الدينية والأكاديمية والدبلوماسية، من بينهم الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر الشريف، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين وعميدة كلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين.
كما شارك في الاحتفالية داتو سري الحاج سيد إبراهيم بن سيد أحمد، رئيس لجنة شؤون الدين الإسلامي وتنمية الريف وشؤون السكان الأصليين بولاية باهانج الماليزية، والسيد أحمد زويري بن يوسف، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة ماليزيا بالقاهرة، وداتو حاج شمس النجمي بن حاج شمس الدين، الوزير المفوض لشؤون التعليم بسفارة ماليزيا بالقاهرة، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والتعليمية والدبلوماسية وأسر الخريجين.
واستُهلت الاحتفالية بعزف النشيدين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وماليزيا، أعقبهما تلاوة الفاتحة والدعاء للبلدين والحضور، ثم تلاوة قرآنية مباركة من سورة الفتح، قدّمها الطالب يسير بن محمد مجيد، الطالب بالفرقة الثالثة بمعهد القراءات بشبرا.
وتضمنت الفعالية كلمات ترحيبية باللغتين العربية والماليزية، عكست عمق العلاقات الأخوية والعلمية بين البلدين، وأبرزت أهمية التعاون المشترك في مجال التعليم الديني وإعداد الكوادر العلمية القادرة على نشر قيم الاعتدال والتسامح.
تكريم أوائل الخريجين وتسليم هدايا التخرجوفي ختام الاحتفالية، أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بدء مراسم التخرج، حيث جرى تكريم أوائل الخريجين، بمشاركة كبار الحضور في تقديم هدايا التخرج للطلاب، تقديرًا لما حققوه من نجاح وتميز خلال رحلتهم العلمية.
وسادت أجواء الاحتفال مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازات أبناء ماليزيا، الذين يستعدون للعودة إلى وطنهم حاملين حصيلة سنوات من الدراسة والتأهيل العلمي بالأزهر الشريف، بما يعزز آفاق التعاون بين مصر وماليزيا، ويؤكد استمرار الدور العلمي والدعوي للأزهر في إعداد أجيال تجمع بين المعرفة الشرعية والفهم المعتدل، وتسهم في بناء مجتمعاتها ونشر قيم السلام والتعايش.

وزير الأوقاف ووكيل الأزهر يكرمان خريجي ماليزيا

وزير الأوقاف ووكيل الأزهر يكرمان خريجي ماليزيا















0 تعليق