تواصلت، لليوم السادس على التوالي، جهود البحث عن الشاب محمد علي بحيري، المفقود في سيول مدينة نويبع، بمشاركة غطاسين متطوعين وأهالي المدينة، وسط ركام ومخلفات السيول التي اجتاحت المنطقة، في مشهد يعكس روح التضامن والتكاتف المجتمعي، والإصرار على مواصلة البحث حتى العثور عليه.
وشارك في عمليات البحث الغطاس حمدي قاسم، من أبناء مدينة نويبع، والغطاس مصطفى كساب، الذي حضر من القاهرة خصيصًا للمشاركة في جهود العثور على المفقود، حيث يواصلان أعمال التمشيط بالتعاون مع الأهالي ومجلس مدينة نويبع.
وتتركز جهود البحث في المناطق التي شهدت جريان السيول، وعلى امتداد الشاطئ، فضلًا عن تمشيط المناطق التي تراكمت بها مخلفات السيل والركام، في محاولة للوصول إلى أي أثر للشاب المفقود، وسط صعوبات تفرضها طبيعة المناطق المتضررة وكميات الرواسب والمخلفات التي خلفتها السيول.
وأكد الغطاسان حمدي قاسم ومصطفى كساب استمرارهما في المشاركة بأعمال البحث، بالتعاون مع أهالي نويبع ومجلس المدينة، مشددين على مواصلة الجهود وعدم التوقف حتى العثور على محمد علي بحيري.
وتأتي هذه الجهود في أعقاب السيول التي شهدتها مدينة نويبع ومناطق متفرقة بجنوب سيناء، وأسفرت عن وقوع ضحايا ومفقودين، بعدما جرفت مياه السيول عددًا من الأشخاص والممتلكات، وخلفت كميات كبيرة من الطمي والركام والمخلفات في مجاري الأودية والمناطق المحيطة بها.
وبين مخلفات السيل وامتداد الشاطئ، تتواصل رحلة البحث لليوم السادس، بمشاركة متطوعين وأهالي المدينة، الذين يواصلون جهودهم في مشهد إنساني يجسد التضامن مع أسرة
، التي تترقب العثور عليه وإنهاء رحلة الانتظار.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر