التقى، اليوم، صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، بمجمع كهنة الإيبارشية في اجتماعهم الدوري بكاتدرائية السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان.

واصل نيافته خلال اللقاء سلسلة تأملاته الروحية في الإصحاح السابع من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس، مركزاً في كلمته على «قدسية وعظمة سر الزيجة»، حيث تناول عدة محاور أساسية تمثلت في:
• التأكيد على أن الغاية من حياتنا هي أن نحياها للرب، مبيناً أن الزواج لا يشكل عائقاً أمام طريق القداسة.
• الإشارة إلى أن آفة العصر الحالي تتمثل في التخلي عن تطبيق الوصية الكتابية الصريحة: "لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا" مما أدى إلى حدوث تشوه في مفهوم الارتباط.
• أوضح نيافته أن الطفل المعمد تكون أمُّه الروحية (الإشبين) هي المسؤولة عن إيصاله للسماء، وعندما يبلغ مرحلة الزواج تخبره الكنيسة بأنه أصبح مسؤولاً عن خلاص شريك حياته بعد والديه، ليصبح سر الزيجة إعلاناً لمسؤولية الخلاص المتبادل بين الطرفين.
• إبراز عظمة المسيحية في ترسيخ شريعة الزوجة الواحدة وفقاً للقول الإلهي: "فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لَا يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ".
• طرح نيافته تساؤلاً مؤثراً لكل زوجين: "هل تعرفان كيف تخلصان بعضكما؟".
• الدعوة لاستثمار الحال الذي يعيشه الإنسان (سواء كان متزوجاً، متبتلاً، أو أرْملاً) طريقاً لخلاص النفس، محذراً من خطورة كلمة «يا ريتني!».
• التذكير بأن خلاصة الإصحاح تنصب على وجوب تمجيد الله في أجسادنا وأرواحنا في أي حال كنا عليها، مع الحفاظ على الوزنات التي ائتمننا عليها رب المجد.

وعلى الصعيد الرعوي والإداري، ناقش الأنبا ميخائيل مع الآباء الكهنة عدداً من الملفات الخدمية والإدارية للإيبارشية، مستمعاً إلى آرائهم ومجيباً على تساؤلاتهم المختلفة.

وفي ختام الاجتماع، أعلن نيافته عن بشرى سارة بانضمام فَعَلَة جُدد لحقل الخدمة، حيث تقرر سيامة ثلاثة كهنة جُدد لكنائس الإيبارشية، وذلك يوم الأحد الموافق ١٥ نوفمبر الجاري، بكاتدرائية السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان.