قالت الإعلامية لميس الحديدي إن نتائج الانتخابات الأمريكية تحظى باهتمام كبير من المصريين المهتمين بالشأن السياسي، لا سيما انتخابات التجديد النصفي، وليس انتخابات الرئاسة فقط، نظرًا لأهميتها وتأثيرها في المشهد السياسي الأمريكي.

وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ انتخابات التجديد النصفي لا تتحكم بالضرورة في قرار الرئيس الأمريكي بشأن الحرب، لكنها قد تعطل اتخاذه، ليس بسبب نتائج الانتخابات، وإنما لأن القرار كان مؤجلًا إلى ما بعد إجرائها في 3 نوفمبر، متسائلة عما إذا كان العالم سيستيقظ في 4 نوفمبر على ضربة أمريكية لإيران ورد إيراني عليها، مؤكدة أن هذا السؤال لا يستطيع أحد الإجابة عنه في الوقت الحالي.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء ترأس، اليوم، اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، في إطار متابعة التصعيد العسكري المحتمل والتوترات الإقليمية، موضحة أن عددًا من الاجتماعات عُقد في هذا السياق.

ولفتت إلى أن الاجتماع الأول عُقد مع وزيري المالية والتخطيط، لوضع خطة لترشيد الإنفاق العام، مؤكدة أهمية هذه الخطة في مواجهة الأزمة، باعتبار أن ترشيد الإنفاق يمثل أحد المحاور الأساسية للتعامل مع تداعياتها.

وأوضحت أن الحكومة ستعمل على ترشيد الإنفاق الحكومي بهدف توفير حيز مالي يسمح بالتعامل مع الأزمة الراهنة، على أن يشمل ذلك البنود المتعلقة باستهلاك الجهات الحكومية للوقود والكهرباء، وهي إجراءات سبق اتخاذها وتنفيذها خلال أزمات أخرى.

وأضافت أن خطة الترشيد تشمل أيضًا جميع مخصصات الدعاية والإعلان في الجهات الحكومية، مع مراعاة عمليات الإنتاج والتصنيع وتعزيز التصدير إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب وضع تصور نهائي للسيناريوهات المقبلة.

وأكدت أن الخطة تستهدف اتخاذ إجراءات تحوطية تتعلق بتأمين السلع والمخزون الاستراتيجي منها، وكذلك المخزون الاستراتيجي من المحروقات، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة ترشيد الإنفاق مع استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

مواجهة التطورات المحتملة

وأوضحت أن الاجتماع الثاني ارتبط بملف المخزون الاستراتيجي، مشيرة إلى أن المخزون يكفي في المتوسط لمدة ستة أشهر، ووصفت ذلك بأنه إجراء استباقي مهم تتخذه الحكومة في مواجهة التطورات المحتملة.