وجهت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، تحذيراً إلى مشغلي الموانئ والمحطات البحرية في الولاية، من استيراد الديزل الروسي، مؤكدة أن هذه الخطوة قد تمثل انتهاكاً للقانون الفيدرالي، وتعرض الشركات المتورطة لعقوبات مدنية وجنائية خطيرة.

وقالت شيريل، في منشور عبر منصة «إكس»، الاثنين، إنها أرسلت رسالة تحذيرية إلى مشغلي الموانئ والمحطات، شددت خلالها على أن استيراد الديزل الروسي قد يترتب عليه عواقب قانونية جسيمة، في إطار الإجراءات الأمريكية المفروضة على التعاملات المرتبطة بروسيا.

واتهمت حاكمة نيوجيرسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدعم نظيره الروسي فلاديمير بوتين على حساب المصالح الأمريكية، معتبرة أن واردات الديزل الروسي قد تسهم في توفير تمويل للحملة العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، فضلاً عن زيادة المخاطر الأمنية التي تواجه الولايات المتحدة.

وأكدت شيريل أن ولايتها لن تسمح باستخدام موانئها لتسهيل واردات يمكن أن تحقق مكاسب مالية لروسيا في ظل استمرار الحرب الأوكرانية.

وأضافت أن هذه الواردات، بدلاً من المساهمة في خفض تكاليف الوقود، تساعد في تمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا، مشيرة إلى أن تداعيات الصراع تمتد إلى تهديد أفراد القوات المسلحة الأمريكية المنتشرين في الخارج.

واستندت شيريل في موقفها إلى خلفيتها العسكرية، مشيرة إلى أنها من قدامى المحاربين في البحرية الأمريكية، وأنها لا تستطيع تجاهل ما وصفته بالمخاطر المترتبة على السماح بدخول المنتجات الروسية عبر موانئ الولاية.

واختتمت موقفها بالتأكيد على ضرورة عدم تورط الموانئ الأمريكية في تسهيل هذه الواردات، قائلة إن الموانئ لا ينبغي أن تكون طرفاً في دعم أنشطة تخدم المصالح الروسية.

ويأتي التحذير في سياق استمرار الخلافات الأمريكية بشأن التعامل الاقتصادي مع روسيا، والعقوبات المفروضة على موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وسط جدل بشأن تأثير واردات الطاقة الروسية على المصالح الاقتصادية والأمنية الأمريكية.