تتصدر التطورات السياسية في إسرائيل محركات البحث، مع اقتراب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج من حسم الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر 2026.

وبرز اسم غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «يشار»، باعتباره أحد أبرز المرشحين للحصول على تفويض تشكيل الحكومة، خاصة بعد إعلان القائمة المشتركة للأحزاب العربية دعم ترشيحه أمام الرئيس الإسرائيلي.

 

من هو غادي آيزنكوت؟ السيرة الذاتية

غادي آيزنكوت هو سياسي وعسكري إسرائيلي سابق، ولد في 19 مايو 1960 بمدينة طبريا، لعائلة من أصول مغربية، ونشأ في مدينة إيلات.

بدأ مسيرته العسكرية عام 1978 بالالتحاق بلواء جولاني، وتدرج في المناصب القيادية داخل الجيش الإسرائيلي، حتى أصبح أحد أبرز القيادات العسكرية في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وتولى آيزنكوت منصب رئيس الأركان الحادي والعشرين للجيش الإسرائيلي في فبراير 2015، واستمر في المنصب حتى يناير 2019، بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من أربعة عقود.

وشغل خلال مسيرته عددًا من المناصب العسكرية المهمة، من بينها قيادة المنطقة الشمالية، ورئاسة مديرية العمليات، ونائب رئيس الأركان، فضلًا عن مناصب قيادية أخرى.

 

غادي آيزنكوت من الجيش إلى السياسة

انتقل آيزنكوت إلى العمل السياسي عام 2022، عندما انضم إلى تحالف الوحدة الوطنية بقيادة بيني غانتس، وشارك لاحقًا في حكومة الطوارئ الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

وفي عام 2025 أسس حزب «يشار»، الذي خاض من خلاله المنافسة السياسية في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وطرح نفسه منافسًا لبنيامين نتنياهو على قيادة الحكومة.

وأصبح اسمه في صدارة المشهد السياسي بعد الانتخابات الأخيرة، التي لم تمنح أيًا من المعسكرين المتنافسين أغلبية واضحة داخل الكنيست.

 

لماذا يبرز اسم آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

تأتي أهمية ترشيح آيزنكوت في ظل المشهد البرلماني المعقد، إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده آيزنكوت، بينما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا.

وأعلنت القائمة المشتركة دعم آيزنكوت للحصول على تكليف تشكيل الحكومة، وهو ما أضاف تطورًا مهمًا إلى حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي.