أدان عمدة مدينة فيلادلفيا الأمريكية، تشارلز باركر، دعوات لمقاطعة مطاعم ومتاجر يملكها يهود وإسرائيليون، مؤكداً رفضه استهداف الشركات على أساس هوية أصحابها.

وشدد على أن مثل هذه الممارسات «لا مكان لها في المدينة».

وجاءت تصريحات العمدة؛ عقب الإعلان عن تنظيم احتجاج بالدراجات الهوائية، الأحد المقبل، يستهدف 6 مطاعم ومتاجر يملكها يهود وإسرائيليون، بمشاركة عدة منظمات مؤيدة للفلسطينيين، تحت شعار يدعو إلى مقاطعة ما تصفه هذه الجهات بالمتاجر الصهيونية.

ومن المقرر أن تُنظم الفعالية عشية الذكرى الـ88 لـ«ليلة البلور»، التي شهدت اعتداءات واسعة على المتاجر والممتلكات اليهودية في ألمانيا والنمسا عام 1938، وهو توقيت أثار انتقادات بشأن دلالات الاحتجاج.

وأكدت باركر أن الحق في التظاهر السلمي والتعبير عن المواقف السياسية مكفول للجميع، لكنه لا يبرر استهداف الشركات بسبب هوية مالكيها، مشيرة إلى أنها وجهت الشرطة بالتنسيق مع المجتمعات المحلية لضمان حماية السكان والمحال التجارية وأماكن العبادة، ومحاسبة كل من يهدد أو يرهب الآخرين أو يرتكب مخالفات قانونية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»    أن وضع قوائم بأسماء الشركات اليهودية والدعوة إلى مقاطعتها يعيد إلى الأذهان أساليب استهداف المتاجر اليهودية قبل الحرب العالمية الثانية، معتبرة أن استبدال وصف «يهودي» بكلمة «صهيوني» لا يغير من خطورة استهداف أصحاب الأعمال بسبب هويتهم.