أعلن رئيس باراجواي، سانتياغو بينيا، استقالته، الخميس، عقب انهيار مصرف كبير تربطه علاقات وثيقة بإدارته، ما ترك نصف سكان البلاد البالغ عددهم 6 ملايين نسمة عاجزين عن الوصول إلى أموالهم.
إستقالة رئيس باراغواي
وفي بيان مصور نشره عبر الإنترنت، قال بينيا، وهو اقتصادي محافظ، إنه قرر التنحي من أجل الحفاظ على الاستقرار، واصفًا القرار بأنه أحد أصعب اللحظات في حياته.
وأضاف بينيا: أريد أن أعتذر للشعب إذا كنت قد خذلتكم في أي وقت.
وكان بينيا يواجه تصويتًا على عزله في مجلس النواب بالكونجرس، على خلفية انهيار المصرف، بسبب ما وصفه المشرعون بالإهمال المنهجي في أداء الواجبات.
وقال بينيا: لم تكن نيتي أبدًا خيانة الثقة التي منحتموني إياها.
وبعد دقائق من إعلانه الاستقالة، صوّت المشرعون بالإجماع لصالح المضي قدمًا في إجراءات عزله.
وأدى السقوط المفاجئ لبينيا، البالغ من العمر 47 عامًا، والذي انتُخب عام 2023، إلى إدخال أحد أبرز حلفاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أمريكا الجنوبية في حالة من الغموض السياسي العميق.
كما تهدد الأزمة بإثارة مخاوف المستثمرين وإبعادهم عن دولة فقيرة تعاني من تفشي الفساد، رغم أنها حظيت مؤخرًا بإشادات بسبب الإصلاحات التي نفذتها.
وسجل اقتصاد باراجواي نموًا بنسبة 6.6% خلال عام 2025، وهو أعلى معدل نمو بين دول أمريكا اللاتينية باستثناء جويانا الغنية بالنفط.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر