قال النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن انتخابات الهيئة العليا للحزب تعكس حرص الوفد على ممارسة أسمى صور العمل الديمقراطي والانتخاب الحر المباشر والإلكتروني، الذي يحرص الحزب على ترسيخه.
وأضاف عبدالعزيز، في تصريحات لـ«الشروق»، أن الإقبال الملحوظ من أعضاء الهيئة الوفدية مع انطلاق التصويت الإلكتروني يؤكد ثقتهم في إجراء الانتخابات بصورة شفافة ونزيهة.
وأكد أن من أسمى الأمور أن يُوكل الأمر إلى أهله، مشيرًا إلى أن الانتخابات تجري تحت إشراف كامل من هيئة النيابة الإدارية، منذ دخول الناخبين وحتى خروجهم، معربًا عن أمله في أن تمر العملية الانتخابية بسلام.
وحول الملفات المطروحة أمام الهيئة العليا الجديدة، أوضح عبدالعزيز أن أبرزها إعادة حزب الوفد إلى الشارع، بما يعكس قدرته ومكانته وتاريخه السياسي، قائلًا إن تاريخ الحزب الممتد شهد تعاقب حكومات ودول وأحزاب، بينما ظل الوفد حاضرًا على الساحة السياسية.
وأضاف أن الحزب، منذ تأسيسه قبل أكثر من قرن، واجه العديد من الانشقاقات، لا سيما في عامي 1923 و1924، لكنه حرص على الاستمرار بقواعده وكوادره، والحفاظ على الترابط بين أعضائه، مشددًا على أن الملف الأهم أمام الهيئة العليا الجديدة يتمثل في كيفية إعادة الحزب إلى الشارع وتعزيز ارتباطه بالوطن.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، رجح عبدالعزيز أن تكون انتخابات المجالس المحلية أولى الاستحقاقات التي ستعمل الهيئة العليا الجديدة على الاستعداد لها، في ظل المناقشات الجارية بشأن قانونها داخل لجان مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك بين الأحزاب السياسية.
وأضاف أن انتخابات المحليات ستليها الاستحقاقات الدستورية الأخرى، ومنها انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب والانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن الحزب الذي لا يسعى إلى تقديم مرشح في الانتخابات الرئاسية لا ينبغي له أن يعمل على الأرض.
أخبار متعلقة :