أكد النائب محمد عبدالعليم داوود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد تمثل فرصة لترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الحزب، معربا عن أمله في الوصول بالإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية إلى أعلى مستويات الدقة والانضباط.
وأوضح داوود في تصريحات لـ"الشروق" أن الانتخابات داخل الحزب تشمل رئيس الوفد والهيئة العليا والمكتب التنفيذي ورئيس الهيئة البرلمانية، مشيرا إلى تطلعه إلى أن يجري اختيار رؤساء اللجان بالانتخاب أيضا خلال الفترة المقبلة.
وشدد على ضرورة إعادة بناء الكوادر الحزبية، خاصة الشباب، وإعداد عناصر قادرة على خوض الانتخابات، مؤكدا أن فلسفة تأسيس أي حزب تقوم على المنافسة على السلطة، من خلال امتلاك قاعدة من النواب القادرين على تمثيله في المجالس النيابية، والعمل على زيادة عددهم في الاستحقاقات المقبلة، وصولا إلى المنافسة على الحكم.
وفيما يتعلق بالملفات المطروحة أمام الهيئة العليا الجديدة، أوضح أن أولوياتها تشمل إعادة تنظيم اللجان الحزبية وتشكيلها، وإعادة هيكلة اللجان النوعية، إلى جانب مراجعة العديد من الملفات المتعلقة بالمحافظات والشئون التنظيمية.
وأضاف أن الحزب يتحمل مسئولية إعداد كوادر قادرة على خوض الانتخابات المحلية والنيابية، والمشاركة في مختلف مجالات العمل العام، مشددا على أهمية خلق مناخ سياسي صحي ومحترم، بما يسهم في الحد من الممارسات السلبية.
وحول الخطوات التنظيمية المقبلة داخل حزب الوفد، أوضح أن أول اجتماع للهيئة العليا الجديدة سيشهد اختيار المكتب التنفيذي خلال فترة لا تتجاوز أسبوعا أو عشرة أيام، يعقبه اختيار رئيس الهيئة البرلمانية، لافتا إلى أن المناصب الحزبية يجري اختيار شاغليها من خلال الانتخابات.
وأكد أن الوصول إلى آلية انتخابية حرة تتيح التعبير عن الرأي بحرية يمثل بداية حقيقية لتحقيق النجاح داخل الحزب.
أخبار متعلقة :