عيون مصر

قوات الاحتلال تطبق نموذج مخيم جنين في الخليل وتهجر نحو ألفي فلسطيني

تستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي تطبيق ما تسميه "نموذج مخيم جنين" في أحياء من مدينة الخليل، عبر إجلاء السكان وتفتيش المنازل واحداً تلو الآخر ومصادرة الأسلحة وتدمير المنازل والبنى التحتية وتجريف الطرق. وتركز العمليات في حيي دير بحة والجلدة، حيث تزعم وجود نحو ألفي فلسطيني من عائلة الجعبة، وتزعم ارتباط أفراد منها بحركة حماس.

وأجبرت القوات نحو ألفي مواطن فلسطيني على مغادرة ديارهم في عملية عسكرية تشارك فيها أجهزة متعددة، منها جهاز الأمن العام (الشاباك) ووحدات عسكرية متنوعة والمظليين ووحدة الاستطلاع التابعة للواء جفعاتي الاحتياطية وحرس الحدود. كما فتشت نحو 200 موقع دون العثور على أسلحة أو بنى تحتية عسكرية، بحسب تقرير نشرته جريدة "إسرائيل اليوم". وامتدت الاقتحامات إلى بلدات حلحول والسموع وإذنا وترقوميا ومنطقة سنجر والمنطقة الجنوبية من الخليل.

ويُستخدم مصطلح "نموذج مخيم جنين" لوصف النهج العسكري القائم على تفكيك مقومات الحياة في المدن والمخيمات الفلسطينية، بهدف إضعاف المقاومة وفرض السيطرة، وتحويل الأحياء السكنية إلى بيئات غير صالحة للحياة. وسبق أن أدى تطبيق هذا النموذج خلال عملية "السور الحديدي" التي بدأت في يناير 2025 إلى تدمير أكثر من 300 مبنى و1500 وحدة سكنية، وتهجير نحو 22 ألف فلسطيني، واستشهاد 62 فلسطينيا داخل المخيم، وسبعة آخرين في السجون، واعتقال نحو 1470 شخصاً.

ويشير تقرير المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن ما يجري في الخليل يمثل تطبيقاً لما يعرف بـ"خطة الحسم" التي يتبناها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وتدعمها وزيرة الاستيطان أوريت ستروك. وتستغل سلطات الاحتلال الأحداث الأمنية لتسريع تنفيذ مخططات تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية عبر الحصار والإخلاء القسري وهدم المنازل، وفرض وقائع جديدة على الأرض ضمن مشروع استيطاني أوسع.

أخبار متعلقة :