أصدرت وزارة التربية السورية بياناً في 25 أكتوبر 2026، كشفت فيه عن طبيعة التعديلات التي طرأت على المناهج المدرسية، مؤكدة أن التحديث اقتصر على تعديل واحد نُشر في يناير 2025، ولا يشمل تغييرات واسعة النطاق كما تم تداوله.

حذف رموز النظام السابق وتصحيح المحتوى المرتبط به

شمل التعديل الذي تم في بداية 2025 حذف رموز النظام السابق ومضامينه الأيديولوجية من الكتب الدراسية. تم تصحيح الصور والمحتوى المرتبط بهذه الرموز، خصوصًا في مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية بعد دمج المنهجين.

التأكيد على التنوع المجتمعي والمهارات الحديثة

أشارت الوزارة إلى أن التعديلات تهدف إلى عكس تنوع المجتمع السوري وتعزيز مكوناته الثقافية. المناهج الجديدة صُممت لتنمية التفكير النقدي وحل المشكلات، مع التركيز على المهارات الحياتية والرقمية والإبداعية.

نفي الشائعات ودعوة للالتزام بالمصادر الرسمية

نفت وزارة التربية المعلومات غير الدقيقة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول طبيعة التغييرات. ودعت إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية.

تطوير تدريجي ونماذج مصورة لتوضيح التحديثات

أرفقت الوزارة نماذج مصورة من المناهج الجديدة لتوضيح محتواها وتنوعها. وقد أظهرت مقارنة بين الطبعات القديمة والحديثة إضافة ملابس لتمثال فرعوني، فيما تم حذف بعض الصور الفنية الأخرى، ما أثار جدلاً حول التعامل مع التراث البصري.

بناء مناهج تضع المتعلم في مركز العملية التعليمية

أنجزت الوزارة الإطار الوطني العام للمناهج، ووضعت معايير تجعل المتعلم محور العملية التعليمية. وتسعى هذه المعايير إلى تحقيق التوازن بين الأصالة والانفتاح، وإعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته ومعتز بهويته.

ترسيخ قيم المواطنة وثقافة القانون

تركز المناهج على ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية وثقافة القانون. كما تؤكد الوزارة باستمرار على قيم المواطنة والانتماء واحترام الآخر، في إطار سعيها لتحقيق التوازن بين الهوية والانفتاح.

تطبيق تدريجي وفق الأصول المعتمدة

سيُطبَّق المنهاج الجديد تدريجيًا وفق الأصول المعتمدة. وتستمر وزارة التربية في تطوير المناهج وأساليب التعليم والتقييم، بما يتماشى مع تطلعات السوريين وصون التنوع المجتمعي.