أوقفت السلطات السورية في 25 أكتوبر 2026، يحيى الأسد، ابن عم بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين السابقين في نظامه، في عمليات أمنية نُفذت في مدينة حمص وسط البلاد. أعلن عن العملية نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، موضحاً أن التوقيفات جاءت ضمن جهود قيادة الأمن الداخلي.
ضباط كبار بين الموقوفين
تم توقيف اللواء محمد ديب عفيف، القائد السابق للفرقة 24 ومدير إدارة الدفاع الجوي. كما أُوقف العميد رياض حمدو شحادة، الضابط السابق في شعبة الأمن السياسي، والعامل في الحرس الجمهوري أحمد فيصل المصطفى.
بين الموقوفين أيضاً العميد سعد الله جرجس مسعود من مستشفى تشرين العسكري، والعميد مرهف محسن علي السلامة. ضُبط الطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي، إضافة إلى الطيارين المروحيين راجح خضر نوس وإبراهيم ياسين سلامة.
مسؤولون في المخابرات وأجهزة القمع
شُملت الاعتقالات برئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية محمد تركي منون. كما أُوقف سالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في نفس الجهاز.
غازي بدر عبد الصالح، رئيس محكمة الإرهاب السابق، أُوقف بتهم تتعلق بدوره في النظام السابق. علاء صالح الأسد، السجان السابق في السجن العسكري بحمص، اعتُقل أيضاً.
تحقيقات في انتهاكات منذ 2013
أُوقف كامل محمد شريف بتهمة التورط بأحداث حي التضامن في مخيم اليرموك عام 2013. تلك الأحداث شهدت إطلاق نار على مدنيين خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأهلية.
بعض الموقوفين يُتهمون بقمع التظاهرات، بينما يُنسب إلى آخرين تولي ملفات المعارضين. البابا أكد أن جميع الموقوفين كانوا جزءاً من النظام البائد.
إحصائية رسمية لأعداد الموقوفين
في 15 يونيو 2026، أصدرت وزارة الداخلية إحصائية أفادت بإيقاف 3548 من أصحاب الرتب العسكرية في نظام الأسد. العمليات الأمنية جرت تحت إشراف قيادة الأمن الداخلي دون الإعلان عن مواعيد مسبقة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر