أكثفت الأحزاب السياسية في إسرائيل حملاتها الانتخابية يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قبل يوم واحد من الاقتراع المقرر الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث يصوت الإسرائيليون في انتخابات تُعد استفتاءً على حكم بنيامين نتنياهو.
يشار يراهن على خطاب التغيير
يركز حزب يشار، بقيادة غادي آيزنكوت، حملته على دعوة الناخبين للتغيير السياسي. ويهاجم الحزب سياسات نتنياهو بشكل مباشر، ويعتبر نفسه البديل الجاهز لتشكيل الحكومة.
الليكود يراهن على الرسائل الرقمية والتحذيرات
يعتمد حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، على حملات رقمية مكثفة وإرسال رسائل مباشرة إلى الهواتف. وركز الحزب جهوده على تحفيز مؤيديه في مناطقه القوية، مثل موديعين وأشكولون.
وحذر نتنياهو من أن عدم تشكيل الليكود للحكومة قد يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية. وظهرت صورة لقنبلة ذرية تسقط على تل أبيب في منشورات رسمية على صفحات الحزب.
بينيت وغولان يرفضان التعاون مع نتنياهو
واصل حزب "معا"، بقيادة نفتالي بينيت، عقد لقاءات جماهيرية في القدس وحيفا، مستهدفاً الناخبين المترددين. وأكد بينيت أنه لن يتعاون مع نتنياهو تحت أي ظرف.
من جهته، حشد الحزب الديمقراطي، بقيادة يائير غولان، آلاف المتطوعين في تل أبيب، ريشون لتسيون، وبيت شيمش. وشدد الحزب على أنه لن يجلس مع نتنياهو ولن يضم أعضاء كنيست مشتبهين أو منشقين.
أحزاب متدينة وقومية تستهدف قواعدها
يعمل حزب عوتسما يهوديت، بقيادة إيتمار بن غفير، على تعزيز قوته عبر جولات ميدانية في الجنوب، مثل يركا وسديروت. ويسعى بن غفير لجذب الناخبين المتدينين، مقدّماً نفسه كضمانة لبقاء نتنياهو ضمن معسكر اليمين.
أما يهدوت هتوراة، فيسعى لضمان مشاركة واسعة من قاعدته الدينية، محذراً من تراجع قوته أمام أحزاب حريدية منافسة. ويركز شاس على استقطاب السفارديين والحريديم بدعم من حاخامات مثل رافي علاي.
استهداف المجتمع العربي وناخبي الاحتجاج
تسعى القائمة المشتركة إلى توسيع قاعدتها في النقب وشفاعمرو، داعية إلى الشراكة والمساواة مع اليهود. وفي المقابل، يستهدف حزب راعام، بقيادة منصور عباس، زيادة التصويت في البلدات العربية والمجتمعات البدوية، مذكراً بإقرار اعتراف بالقرى غير المعترف بها.
وتركز الموجة الأولى، بقيادة يواز هيندل وإيرون زيليخا، على الناخبين الغاضبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وأعباء جنود الاحتياط. أما إسرائيل بيتنا، بقيادة أفيغدور ليبرمان، فشن حملة ضد نتنياهو والأحزاب الحريدية، وركز على رفع المشاركة في عكا وتل أبيب.
وفي المدن الطرفية، تعمل الحركة الصهيونية الدينية، عبر آلاف الناشطين، على الترويج لقضايا الأمن والاستيطان والحوكمة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر