سفينة "نيوم" تنطلق من فيغو بحضور عسكري سعودي وإسباني
السفينة الثانية ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات
تُعد "جلالة الملك نيوم" القطعة البحرية الثانية التي تُنجز ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات. تم تصميمها كسفينة متعددة المهام وفق مواصفات عسكرية حديثة.
اكتمال هيكل السفينة وتجميعه في إسبانيا
أُنجز بناء الهيكل الرئيسي للسفينة وتجميع الأجزاء الكبرى في حوض بناء السفن التابع لشركة نافانتيا في فيغو. واستخدم الحوض تقنيات رقمية دقيقة في التصنيع واللحام.
حضور رسمي سعودي وإسباني في عملية التعويم
شارك رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد الغريبي في مراسم التعويم. كما حضر عدد من كبار المسؤولين العسكريين والإداريين من السعودية وإسبانيا.
الوزير خالد بن سلمان شارك في إطلاق المشروع
كان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان حاضرًا عند توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في أبريل 2026. ووقّعت النسخة الرسمية من الاتفاق في مدريد بحضور ممثلين عن وزارة الدفاع الإسبانية.
مشروع مشترك يشمل خمس قطع بحرية
يشمل التعاون بين الرياض ومدريد بناء خمس قطع بحرية متعددة الأغراض. وتقوم شركة نافانتيا بتصنيع السفن بالشراكة مع الصناعات البحرية السعودية.
استكمال العمل على السفينة داخل المملكة
بعد التعويم، ستُنقل السفينة إلى المملكة لإكمال تركيب أنظمة الاتصالات والملاحة والقتال. وسيتم دمج الأنظمة المحلية مع المعدات المستوردة في منشآت سعودية.
اختبارات القبول في المياه الإقليمية السعودية
من المقرر إجراء اختبارات القبول النهائية للسفينة قبالة السواحل السعودية. وستُجرى التجارب في مياه البحر الأحمر وفي منشآت بحرية تابعة للبحرية السعودية.
الهدف: توطين الصناعات البحرية ونقل التكنولوجيا
يهدف المشروع إلى تعزيز القدرات المحلية في بناء السفن الحربية. ويركز البرنامج على تدريب الكوادر السعودية وتوطين تقنيات التصنيع المتقدمة.