محيى الدين: التحدى يتمثل في بناء منظومات تتيح التمويل الميسور والتكنولوجيا
خلال مشاركته في المائدة المستديرة الوزارية «الاستثمار في بناة المستقبل: ريادة الأعمال بوصفها تمويلًا للتنمية في عصر الذكاء الاصطناعي»، ضمن منتدى الاستثمار العالمي التاسع، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في الدوحة خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر 2026, أوضح محيي الدين أن التحدي لا يقتصر على إنشاء شركات ناشئة، بل يتمثل في بناء منظومات تتيح التمويل الميسور والتكنولوجيا والوصول إلى الأسواق، وتحول المبادرات الريادية إلى قدرات إنتاجية وفرص عمل وقيمة مضافة محلية.
المشروعات الصغيرة
وأشار إلى أن فجوة تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الرسمية في الأسواق الناشئة تبلغ 5.7 تريليون دولار، إضافة إلى 2.1 تريليون دولار من الطلب التمويلي غير الملبى لدى المشروعات غير الرسمية، وفقًا لمؤسسة التمويل الدولية.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حذر من تركز القدرات التكنولوجية والاستثمارات في عدد محدود من الدول.
فجوة التمويل
وشدد على أن معالجة فجوة التمويل تتطلب تطوير منظومة متكاملة تربط أدوات التمويل باحتياجات المشروعات، وتخفض تكلفة رأس المال ومخاطر التمويل، وتعزز الاستثمار المحلي والإقليمي. كما أكد أهمية ربط ريادة الأعمال بالتنمية الصناعية والأسواق وسلاسل القيمة، وتوفير البنية الرقمية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، مع مراعاة اختلاف احتياجات الدول النامية وقدراتها المالية.
ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي من خلال إطار عملي لسياسات ريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي، وربط الشراكات الاستثمارية بمشروعات ونتائج قابلة للقياس، مؤكدًا أن النجاح لا يُقاس بعدد الشركات الناشئة، بل بزيادة الإنتاجية والصادرات والوظائف اللائقة والقيمة المضافة المحلية، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.