مقتل تسعة في هجوم على كنيسة حمود واعتقال المنفذين فجر الاثنين
العملية الأمنية أسفرت عن إصابة جميع المنفذين
أصيب الإرهابيون الثلاثة أثناء اقتحام القوات الأمنية لمنزل مهجور في الكرك، حيث تحصنوا داخله ورفضوا الاستسلام. وأطلق المسلحون عيارات نارية باتجاه القوة، ما استدعى تطبيق قواعد الاشتباك حتى تم تحييدهم.
لم تُسجَّل أي إصابات بين عناصر الأمن. ونقل أحد المقبوض عليهم إلى مستشفى الكرك الحكومي وهو في حالة خطرة نتيجة الإصابات التي تلقاها.
الهجوم أسفر عن مقتل تسعة مدنيين
وقع الهجوم على كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود صباح يوم الأحد 25 أكتوبر 2026. وتم استهداف المصلين خلال قداس ديني، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص في الموقع.
جرى التشييع الرسمي والشعبي للضحايا في اليوم نفسه، بحضور رسمي وشعبي واسع. وتوافد الأهالي من مختلف أنحاء قرية حمود ومناطق متفرقة من محافظة الكرك للمشاركة في الجنازة.
ضبط أسلحة وعتاد وخطط لعمليات مستقبلية
عقب القبض على المنفذين، تم تفتيش المنزل الذي تحصنوا فيه، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية أسلحة نارية وكميات من العتاد. وكشف التحقيق الأولي أن المقبوض عليهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إضافية في مناطق أخرى.
لم تُكشف بعد هوية المنفذين أو انتماءاتهم، لكن التحقيقات جارية لمعرفة مصادر التمويل والدعم اللوجستي.
الملك عبد الله الثاني يوجه بالرد الحازم
أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني توجيهات صارمة للأجهزة الأمنية بالتعامل بحزم مع من وصفهم بـ"الخوارج". وأكد ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يسعى لزعزعة الاستقرار.
مديرية الأمن العام أعلنت رسمياً القبض على الثلاثة، مؤكدة أن الأوضاع تحت السيطرة الكاملة. واستنكرت الجالية الأردنية والعربية في روسيا الهجوم، وعبّرت عن تضامنها مع ذوي الضحايا.