يدرس نادي مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لتولي قيادة الفريق خلفًا لمايكل كاريك، رغم وجود عقبات كبيرة قد تحول دون إتمام الصفقة.
وبحسب مصادر نقل عنها موقع «ترايبال فوتبول»، يحظى إيمري بتقدير كبير داخل مانشستر يونايتد، وسبق أن دخل حسابات النادي لتولي المسؤولية الفنية، لكن التوصل إلى اتفاق معه لن يكون أمرًا سهلًا.
وتتمثل العقبة الأولى في موقف أستون فيلا، الذي يتمسك باستمرار مدربه، ويشعر بالرضا عن المشروع الذي يقوده، كما يثق في صعوبة رحيله عن الفريق، خاصة مع عدم وجود شرط جزائي في عقده يمنح مانشستر يونايتد طريقًا مباشرًا للتعاقد معه.
أما العقبة الثانية فتتعلق بتحفظات إيمري بشأن بيئة العمل داخل مانشستر يونايتد، وتحديدًا حجم تدخل كبار المسؤولين في القرارات المتعلقة بكرة القدم، إلى جانب الصعوبات التي واجهها مدربون سابقون بسبب نظام العمل داخل النادي.
وتوجد أيضًا تساؤلات بشأن مدى التطور الذي حققه مانشستر يونايتد، رغم الأموال الكبيرة التي أنفقها على تدعيم صفوفه، وهو ما يجعل إيمري بحاجة إلى ضمانات وإقناع كافٍ قبل التفكير في مغادرة أستون فيلا.
وتضم قائمة المرشحين الآخرين لتولي تدريب الفريق إيدي هاو، ويوليان ناجلسمان، وأنطونيو كونتي، حيث تبدو المفاوضات مع الثلاثي أكثر سهولة حال قررت إدارة النادي الإسراع في تعيين مدرب جديد.
ويشارك مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي عمر برادة، في تحديد مستقبل كاريك واختيار المدير الفني الدائم للفريق.
ومن المنتظر أن تمثل فترة التوقف الدولي المقبلة محطة مهمة لحسم موقف المدرب، إذ تشير التوقعات إلى استمرار كاريك في منصبه حتى ذلك الموعد، مع رغبة الإدارة في الاستقرار على مدير فني جديد قبل مواجهة ليفربول في ملعب أنفيلد.
ويظل إيمري أحد الخيارات المطروحة أمام مانشستر يونايتد، لكن انتقال اهتمام النادي به إلى مفاوضات رسمية يتوقف على إمكانية تجاوز العقبات المرتبطة بأستون فيلا وتحفظات المدرب الإسباني.


















0 تعليق