قد يتخوف البعض من تأثير قرار الاعتزال الدولي على أداء كريستيانو رونالدو مع نادي النصر، لا سيما على المستوى النفسي، في ظل الأوضاع السلبية التي صاحبت هذا القرار.

غير أن رونالدو لم يكن أبدًا ذلك الشخص الذي يتأثر طويلًا بالمشاكل التي يواجهها، حيث ينجح في الرد سريعًا من خلال المستويات التي يقدمها والأهداف التي يسجلها.

ولا أدل على ذلك من الهاتريك المثالي الذي سجله في شباك الخلود، نهاية الشهر الماضي، والذي جاء في غضون 15 دقيقة فقط، عبر القدم اليمنى واليسرى والرأس.

هذا الهاتريك جاء في نفس الشهر الذي تفجرت فيه الأزمة الشهيرة لـ"الدون" في منتخب البرتغال، رفقة مدربه جورجي جيسوس، والتي كانت الخطوة الأولى في طريق الاعتزال الدولي.

ورغم ذلك لم يتأثر رونالدو، وسجل الهاتريك السابع في مسيرته مع النصر، ليصل للهدف رقم 985، ويكون على بعد 15 هدفًا فقط من الوصول للهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية.